مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٦ - ٤١- من سورة الشورى
الهاشمى، عن محمّد بن حاتم عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا» قال نزلت فى ولد فاطمة (١).
٣- النعماني حدثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب من كتابه، قال: حدّثنا إسماعيل بن مهران، قال حدّثنا الحسن بن على بن أبى حمزة، عن أبيه و وهيب عن أبى بصير قال: سئل أبو جعفر الباقر (عليه السلام) عن تفسير قول اللّه عزّ و جلّ: «سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ» فقال: يريهم فى أنفسهم المسخ و يريهم فى الآفاق انتقاص الآفاق عليهم، فيرون قدرة اللّه فى أنفسهم و فى الآفاق و قوله: «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ» يعنى بذلك خروج القائم هو الحقّ من اللّه عزّ و جلّ يراه هذا الخلق لا بدّ منه (٢)
. ٤١- من سورة الشورى
١- على بن ابراهيم حدثنا أحمد بن على، و أحمد بن إدريس، قال حدّثنا محمّد ابن أحمد العلوى، عن العمركى، عن محمّد بن جمهور، قال: حدّثنا سليمان بن سماعة، عن عبد اللّه بن القاسم، عن يحيى بن مسيرة الخثعمى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال سمعته يقول: «حم عسق» أعداد سنى القائم و قاف جبل محيط بالدنيا من زمرّد أخضر فخضرة السماء من ذلك الجبل و علم كلّ شيء فى عسق (٣).
٢- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ» أى يتصدّعن و قوله: «لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى»* مكة «وَ مَنْ حَوْلَها»* سائر
(١) تفسير فرات: ١٤٣.
(٢) غيبة النعماني: ٢٦٩.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ٢٦٧.