مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٤ - ٣٧- من سورة ص
الأرض من بنى آدم من ولد نوح، قال اللّه فى كتابه: «احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ منهم وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ» و قال أيضا «ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ» (١).
٦- عنه حدثنا محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن النضر بن سويد، عن سماعة، عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قال: ليهنئكم الاسم قلت: و ما هو جعلت فداك؟ قال الشيعة قيل: إن النّاس يعيروننا بذلك قال: أ ما تسمع قول اللّه:
«وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ» و قوله: «فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ» فليهنئكم الاسم (٢).
٧- عنه فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ» فهم كفار قريش كانوا يقولون: قاتل اللّه اليهود و النصارى كيف كذبوا أنبياءهم، أما و اللّه لو كان عندنا ذكرا من الأوّلين لكنّا عباد اللّه المخلصين، يقول اللّه: فكفروا به حين جاءهم محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يقول اللّه: «فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» فقال جبرئيل يا محمّد «إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ» (٣)
. ٣٧- من سورة ص
١- على بن ابراهيم فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ ظَنَّ داوُدُ» أى علم «وَ أَنابَ» أى تاب و ذكر أن داود كتب إلى صاحبه أن لا تقدم
(١) تفسير القمى: ٢/ ٢٢٣.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ٢٢٣.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ٢٢٧.