مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٩ - ١٢- من سورة الرعد
الأوصياء من بعدها (١).
٣٢- عنه باسناده عن أبى بصير عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) فى قوله تعالى «حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا» مخففة قال: ظنّت الرسل ان الشياطين تمثل لهم على صورة الملائكة (٢).
٣٣- المجلسى روى عن على بن ابراهيم، عن البزنطيّ، عن حمّاد بن عثمان، عن الحسن الصيقل قال: قلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام): إنّا قد رويناه عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول يوسف (عليه السلام) «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» فقال: و اللّه ما سرقوا و ما كذب، و قال إبراهيم: «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» فقال: و اللّه ما فعلوا و ما كذب. قال: فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما عندكم فيها يا صيقل؟ قلت: ما عندنا فيها إلّا التسليم.
قال: فقال: إنّ اللّه أحبّ اثنين و أبغض اثنين أحبّ الخطر فيما بين الصفّين و أحبّ الكذب فى الإصلاح و أبغض الخطر فى الطرقات و أبغض الكذب فى غير الإصلاح، إنّ إبراهيم (عليه السلام) قال: «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ» و هذا إرادة الإصلاح و دلالة على أنّهم لا يعقلون و قال يوسف (عليه السلام) إرادة الإصلاح (٣)
. ١٢- من سورة الرعد
١- على بن ابراهيم و فى رواية ابى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله:
«سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ» فالسرّ و العلانية عنده سواء و قوله:
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٠١.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٢٠١.
(٣) بحار الانوار: ١٢/ ٥٥.