مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٢ - ١٥- من سورة النّحل
«فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»* قال نحن اهل الذكر (١).
٦- فرات قال: حدثني الحسين معنعنا عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام)، قال لى كنت معه جالسا فقال لى إنّ اللّه يقول «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ» قال العدل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الاحسان علىّ (عليه السلام) و ايتاء ذى القربى فاطمة (عليها السلام) (٢).
٧- فرات قال: حدّثنى جعفر بن محمّد بن سعيد، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى» قال: العدل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و الإحسان على بن ابى طالب (عليه السلام) و ذى القربى فاطمة (عليها السلام) (٣).
٨- فرات قال: حدثني محمّد بن الحسين بن ابراهيم، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»* قال هم آل محمّد (عليهم السلام) (٤).
٩- فرات قال حدثني جعفر بن محمّد الفزارى معنعنا عن خيثمة الجعفى، قال دخلت على أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام)، فقال لى يا خيثمة أبلغ موالينا منا السلام و أعلمهم انهم لن ينالوا ما عند اللّه إلّا بالعمل، و لن ينالوا ولايتنا إلّا بالورع يا خيثمة، ليس ينتفع من ليس معه ولايتنا و لا معرفتنا أهل البيت و اللّه ان الدابة لتخرج فتكلم الناس مؤمن و كافر، و إنما تخرج من بيت اللّه الحرام.
فليس يمر بها يعنى من الخلق مسلمين مؤمنين و إنما كفروا بولايتنا لا يوقنون، يا خيثمة كانوا بآياتنا لا يقرون، يا خيثمة اللّه الايمان و هو قوله «الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ» و نحن أهله و فينا مسكنه يعنى الإيمان، و منا تشعب و منا عرف الايمان و نحن الإسلام و بنا عرف شرايع الاسلام و بنا تشعب ممن يرنى (٥) يا خيثمة من عرف الايمان و اتصل
(١) تفسير فرات: ٨٣.
(٢) تفسير فرات: ٨٣.
(٣) تفسير فرات: ٨٤.
(٤) تفسير فرات: ٨٤.
(٥) كذا.