مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٦ - ٣٣- باب الدعاء لدفع الكرب و المرض
الوسوسة و حديث نفس و دينا قد فدحه و العيلة، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قل:
توكّلت على الحىّ الذي لا يموت و الحمد للّه الّذي لم يتّخذ ولدا و لم يكن له شريك فى الملك، و لم يكن له ولىّ من الذلّ و كبّره تكبيرا» و كررها مرارا فما لبث أن عاد إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: يا رسول اللّه قد أذهب اللّه عنّى الوسوسة و أدّى عنّى الدين و أغنانى من العيلة (١).
١٢- عنه باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: تقول ثلاث مرّت اذا نظرت الى المبتلى من غير أن تسمعه: «الحمد للّه الّذي عافانى ممّا ابتلاه و لو شاء فعل» قال: من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبدا و قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اذا رأيتم أهل البلاء فاحمدوا اللّه و لا تسمعوهم فانّ ذلك يحزنهم» (٢).
١٣- الكفعمى عن الباقر (عليه السلام) ضع يدك على الوجع و قل سبعا أعوذ باللّه الذي سكن له ما فى البرّ و البحر و ما فى السموات ما فى الارض و هو السميع العليم (٣).
١٤- الكفعمى عن الباقر (عليه السلام) اذا فرغت من صلواتك فضع يدك موضع السجود و أقرأ «أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ، فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ؟ وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ» (٤).
١٥- عنه عن الباقر (عليه السلام) ضع يدك عليه و اقرأ: «وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ
(١) مكارم الاخلاق: ٣٨٠.
(٢) مكارم الاخلاق: ٤٠٦.
(٣) مصباح الكفعمى: ١٥٣.
(٤) مصباح الكفعمى: ١٥٤.