مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٠ - ٣٢- من سورة الاحزاب
أراد أن يعلم حبنا فليمتحن قلبه فإن شاركه فى حبّنا عدوّنا فليس منا و لسنا منه، و اللّه عدوّهم و جبرئيل و ميكائيل و اللّه عدوّ للكافرين» (١).
٢- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ» أى لا يفروا أبدا «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ» أى أجله و هو حمزة و جعفر بن أبى طالب «وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ» أجله يعنى عليا (عليه السلام) (٢).
٣- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله تعالى «يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ» الآية قال: أجرها مرتين و العذاب ضعفين كل هذا فى الآخرة حيث يكون الأجر يكون العذاب (٣).
٤- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» قال: نزلت هذه الآية فى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ بن أبى طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ذلك فى بيت أمّ سلمة زوجة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
ثم ألبسهم كساء خيبريا و دخل معهم فيه ثم قال: «اللّهم هؤلاء أهل بيتى الّذين وعدتنى فيهم ما وعدتنى، اللّهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا» نزلت هذه الآية فقالت أمّ سلمة و أنا معهم يا رسول اللّه قال ابشرى يا أمّ سلمة انك إلى خير (٤).
٥- حدثنا أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن مفضّل بن صالح، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه تبارك و تعالى «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى
(١) تفسير القمى: ٢/ ١٧١.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ١٨٨.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ١٩٣.
(٤) تفسير القمى: ٢/ ١٩٣.