مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٤ - ٢٣- باب الدعاء عند السفر
عن يمينك و شمالك، ثمّ قل:
اللّهمّ احفظنى و احفظ ما معى و سلّمنى و سلّم ما معى و بلّغنى و بلّغ ما معى ببلاغك الحسن الجميل، يا أرحم الراحمين فاذا أردت الركوب فقل حين تركب:
الحمد للّه الذي هدانا للاسلام و علّمنا القرآن و منّ علينا بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ... وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»*.
فاذا أردت السير فليكن فى طرفى النّهار و انزل فى وسطه و سر في آخر اللّيل و لا تسر في أوّله فانّه روى عن الصادق (عليه السلام) أنّ الأرض تطوى فى آخر الليل و قال الصادق (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اتّق الخروج بعد نومة فانّ للّه دوابّ يبثها يفعلون ما يؤمرون ثمّ سرو قل فى مسيرك.
«اللّهمّ خلّ بسبلنا و أحسن تيسيرنا و أحسن عافيتنا» و اكثر من التكبير و التحميد و التسبيح و الاستغفار و إذا صعدت أكمة أو علوت تلعة أو أشرفت على قنطرة فقل «اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، و الحمد للّه ربّ العالمين. اللّهمّ إن لك الشرف على كلّ شرف».
فاذا بلغت الى جسر فقل حين تضع قدمك عليه «بسم اللّه اللّهمّ ادحر عنّى الشيطان الرجيم» و اذا أشرفت على قرية تريد دخولها فقل «اللّهمّ ربّ السموات السبع و ما أضلّت و ربّ الارضين السبع و ما أقلّت و ربّ الشياطين و ما أضلّت و ربّ الرياح و ما ذرت، و ربّ البحار و ما جرت، إنّى أسألك خير هذه القرية و خير ما فيها و أعوذ بك من شرّها و شرّ ما فيها.
اللّهمّ يسّر لي ما كان فيها من وجه، و وفّق لى ما كان فيها من يسر و أعنّى على حاجتى يا قاضى الحاجات و يا مجيب الدعوات و أدخلنى مدخل صدق، و