مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٥ - ٨- من سورة التوبة
دعوته إلى نفسه (١).
١٧- عنه باسناده عن عبد الرحمن عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال يوم الحجّ الأكبر يوم النحر و الحجّ الأصغر العمرة (٢).
١٨- عنه باسناده عن جعفر بن محمّد عن أبى جعفر (عليه السلام)، إنّ اللّه بعث محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) بخمسة أسياف، فسيف على مشركى العرب، قال اللّه جل وجهه: «فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا» يعنى فإن آمنوا «فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ» لا يقبل منهم إلّا القتل أو الدخول فى الإسلام و لا تسبى لهم ذرية و ما لهم فيء (٣).
١٩- عنه باسناده عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه: «فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ» قال هى يوم النحر إلى عشر مضين من شهر ربيع الآخر (٤).
٢٠- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن هذه الآية فى قول اللّه: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ» الى قوله الفاسقين فأما «لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ» فإنّ الكفر فى الباطن فى هذه الآية ولاية الأوّل و الثانى و هو كفر و قوله: على الايمان فالايمان ولاية علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) قال «وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» (٥).
٢١- عنه باسناده عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال: إنّ اللّه بعث محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) بخمسة أسياف فسيف على أهل الذمة قال اللّه: «وَ
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٧٦.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٧٦.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٧٧.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٧٧.
(٥) تفسير العياشى: ٢/ ٨٤.