مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٨ - ١٦- من سورة الاسراء
جماعة منهم يستمعون قراءته، قال: و كان يكثر قراءة بسم اللّه الرحمن الرحيم فيرفع بها صوته.
قال: فيقول: إنّ محمدا ليردّد اسم ربه تردادا أنّه ليحبه، فيأمرون من يقوم فيستمع عليه، و يقولون: إذا جاز بسم اللّه الرحمن الرحيم، فاعلمنا حتى نقوم، فنستمع قراءته فأنزل اللّه فى ذلك «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ» بسم اللّه الرحمن الرحيم «وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً» (١).
٣٣- عنه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام): يا ثمالى إنّ الشيطان ليأتى قرين الامام فيسأله هل ذكر ربه؟ فان قال: نعم اكتسع فذهب و إن قال: لا ركب على كتفيه و كان امام القوم حتى ينصرفوا قال: قلت: جعلت فداك و ما معنى قوله ذكر ربه؟ قال: الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم (٢).
٣٤- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) «وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً» قال: أما أمة محمّد من الأمم فمن مات فقد هلك (٣).
٣٥- عنه باسناده عن حريز، عمن سمع، عن أبى جعفر (عليه السلام) «وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً» لهم ليعمهوا فيها «وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ» يعنى بنى أمية (٤).
٣٦- عنه باسناده عن عبد الرحيم القصير، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قوله: «وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ» قال أرى رجالا من بنى تيم و عدىّ على المنابر يردّون الناس عن الصراط القهقرى قلت: «وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ» قال: هم بنو أمية
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٩٥.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٢٩٦.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٩٧.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٢٩٧.