مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٠ - ١٣- من سورة ابراهيم
اللّه إياه و أن يلقونا اينما كنا نحن الأدلّاء على اللّه (١).
٢٧- عنه قال: و فى خبر آخر: أ تدرون أىّ بقعة أعظم حرمة عند اللّه فلم، يتكلّم أحد و كان هو الرادّ على نفسه فقال: ذلك ما بين الركن الأسود و المقام إلى باب الكعبة ذلك حطيم إسماعيل الّذي كان يذود فيه غنمه ثم ذكر الحديث (٢).
٢٨- عنه باسناده عن الفضيل بن يسار عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: انظر إلى الناس يطوفون طول الكعبة فقال: هكذا كانوا يطوفون فى الجاهلية إنما أمروا أن يطوفوا ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم و يعرضون علينا نصرتهم ثم قرأ هذه الآية «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» فقال: آل محمّد آل محمّد ثم قال: إلينا إلينا (٣).
٢٩- عنه باسناده عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ» قال: هذه كلمة صحفها الكتاب إنما كان استغفاره لأبيه عن موعدة وعدها إياه و إنما قال: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ» يعنى إسماعيل و إسحاق و الحسن و الحسين و اللّه ابنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (٤).
٣٠- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ» إنما هى طاعة الإمام و طلبوا القتال فلما كتب عليهم القتال مع الحسين «قالوا ربّنا لو لا أخرتنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ» أرادوا تأخير ذلك الى القائم (عليه السلام) (٥)
٣١- عنه باسناده عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» قال: تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب قال اللّه: «وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ» (٦).
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٣٣.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٢٣٤.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٣٤.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٢٣٥.
(٥) تفسير العياشى: ٢/ ٢٣٥.
(٦) تفسير العياشى: ٢/ ٢٣٧.