مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٠ - ٨- من سورة التوبة
طاعة اللّه «فنسيهم» قال فتركهم (١).
٣٤- عنه باسناده عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال لابن عبد اللّه بن أبىّ إذا فرغت من أبيك فأعلمنى و كان قد توفى فأتاه فأعلمه، فأخذ رسول اللّه عليه و آله السلام نعليه للقيام فقال له عمر: أ ليس قد قال اللّه: «وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ» فقال له: ويحك- أو ويلك- إنما أقول: اللّهم املأ قبره نارا و املأ جوفه نارا و أصله يوم القيمة نارا (٢).
٣٥- عنه باسناده عن حنان بن سدير عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام)، توفى رجل من المنافقين فأرسل رسول اللّه الى أبيه: إذا أردتم أن تخرجوا فأعلمونى فلمّا حضر أمره أرسلوا الى النبيّ عليه و آله السلام، فأقبل نحوهم حتّى أخذ بيد ابنه فى الجنازة فمضى، قال: فتصدى له عمر ثم قال: يا رسول اللّه أ ما نهاك ربك عن هذا أن تصلّى على أحد منهم مات أبدا أو تقوم على قبره فلم يجبه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فلما كان قبل أن ينتهوا به الى القبر قال عمر أيضا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
أ ما نهاك اللّه عن أن تصلّى على أحد منهم مات أبدا أو تقوم على قبره «ذلك بانهم كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ* و ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ» فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لعمر عند ذلك ما رأيتنا صلّينا له على جنازة و لا قمنا له على قبر ثم قال: إنّ ابنه رجل من المؤمنين و كان يحقّ علينا أداء حقّه و قال له عمر: أعوذ باللّه من سخط اللّه و سخطك يا رسول اللّه (٣).
٣٦- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ»* قال: مع النساء (٤).
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٩٥.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ١٠١.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ١٠٢.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ١٠٣.