كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦٤ - الخاتمة
[الخاتمة]
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللهم لك الحمد على ما لم ازل اتصرف فيه من سلامة في بدني.
و لك الحمد على ما احدثت بي من علة في جسدي.
فما ادري يا إلهي:
أي الحالين أحق بالشكر لك؟
و أي للوقتين أولى بالحمد لك؟
أوقت الصحة التي هنأتني فيها طيبات رزقك.
و نشأتني بها لابتغاء مرضاتك و فضلك.
و قويتني معها على ما وفقتني له من طاعتك؟
أم وقت العلة التي محصتني بها، و النعم التي أتحفتني بها؟
تخفيفا لما ثقل به على ظهري من الخطيئات:
و تطهيرا لما انغمست فيه من السيئات.
و تنبيها لتناول التوبة، و تذكيرا لمحو الحوبة بتقديم النعمة.
و في خلال ذلك ما كتب لي الكاتبان:
من زكي الأعمال ما لا قلب فكر فيه، و لا لسان نطق به و لا جارحة تكلفته
بل إفضالا منك عليّ، و احسانا من صنيعك إليّ.
اللهم فصل على محمد و آل محمد.
(الصحيفة السجادية) على منشئها آلاف الثناء و التحية.
طباعة (دار الآداب و العلوم بغداد) الدعاء ١٥ ص ٤٠.