العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٤١ - عيسى بن يزيد الجلودى
بالتجارة، فاستفاد عقارا بمكة و الخضراء و خيف بنى عمير، من أعمال مكة، و غير ذلك، و صاهر الشيخ نجم الدين المرجانى على ابنته، فولدت له أولادا، و تزوج قبل ذلك بابنة القاضى سراج الدين عبد اللطيف بن سالم، و كان قبل ذلك فى خدمة أبيها، أيام ولايته بشدّ زبيد، و به تجمل حاله فى ابتداء أمره، و مات فى ربيع الآخر، أو جمادى الأولى، سنة خمس و عشرين و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، و قد قارب الخمسين، و كان انقطاعه بمنزله نحو يومين أو ثلاثة.
[٢٢٩٦]- عيسى بن ميمون المكى، أبو موسى الحرشى:
صاحب التفسير، المعروف بابن داسة، روى عن مجاهد، و ابن أبى نجيح، و قيس بن سعد. روى عنه السفيانان، و أبو عاصم.
روى له أبو داود فى الناسخ و المنسوخ، و قال: ثقة يرى القدر. و وثّقه ابن معين.
كتبت هذه الترجمة من التهذيب.
٢٢٩٧- عيسى بن يحيى الرّيغىّ المغربى المالكى:
نزيل مكة، كان خيّرا متعبدا، معتنيا بالعلم نظرا و إفادة، و له فى النحو و غيره نباهة، و كان كثير السعى فى مصالح الفقراء الطرخى، و جمعهم من الطرقات إلى المرستان المستنصرى، بالجانب الشامى من المسجد الحرام، و ربما حمل الفقراء المنقطعين بعد الحج إلى مكة من منى و يحصب، حاشية المطاف بالمسجد الحرام، و يحصب، حاشية المطاف بالمسجد الحرام، و يقوم بما يجب فى ذلك، لمن يحمل الحصباء لهذا المحل.
و قد جاور بمكة سنين كثيرة، تقارب العشرين، و تأهّل فيها بنساء من أعيان مكة، و رزق بها أولادا، و بها توفى ليلة الاثنين، سلخ المحرم، أو مستهل صفر، سنة سبع و عشرين و ثمانمائة، و دفن بالمعلاة، و هو فى عشر الستين ظنا، و قد سمع الحديث بمكة على جماعة من شيوخها و القادمين إليها.
و الريغى: بمثناة من تحت و غين معجمة و ياء للنسبة.
[٢٢٩٨]- عيسى بن يزيد الجلودى:
نقلت من كتاب «مقاتل الطالبيين» عن أبى العباس أحمد عبد اللّه بن عمار الثقفى،
[٢٢٩٦]- انظر ترجمته فى: (تهذيب التهذيب ٢/ ١٠٢).
[٢٢٩٨]- انظر ترجمته فى: (الكامل لابن الأثير ٦/ ٢١١، جمهرة ابن حزم ١٤٣).