العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٧٤ - عمر بن مكى بن على الخوزى، أبو حفص، الملقب بالسّراج، الفقيه الشافعى
٢١٩٨- عمر بن محمد المعيدى، أبو حفص الشيخ الصالح:
ذكره المنذرى فى التكملة، و قال: كان أحد المشهورين بالصلاح و الديانة و الخير، و ذكر أنه توفى فى الثالث من رجب، سنة سبع و تسعين و خمسمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
٢١٩٩- عمر بن محمد المسجدىّ اليمنىّ:
توفى فى ثامن عشر ذى الحجة، سنة ثلاث و ثلاثين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، و من حجر قبره نقلت هذه الترجمة، و ترجم فيه: بالشيخ الصالح.
[٢٢٠٠]- عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل بن عبد مناف بن زهرة القرشى الزهرى:
هكذا ذكره الذهبى فى التجريد، و قال أدرك النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و شهد فتح دمشق، و ولى فتوح الجزيرة. و لم يذكره الأربعة.
[٢٢٠١]- عمر بن مكى بن على الخوزى، أبو حفص، الملقب بالسّراج، الفقيه الشافعى:
ذكر ابن النجار، أنه قرأ المذهب و الأصول و الخلاف و الجدل، و كان متعبدا زاهدا سالكا طريق الزهد و الخلوة، مداوما على الصيام و الصلاة، زاهدا فى المناصب، مع اشتهار اسمه و علوّ رتبته، و مضى إلى مكة، فحج و جاور بها على أحسن طريقة و أجمل سيرة، إلى أن توفى بها. انتهى.
و ذكره جماعة، منهم الإسنائى فى طبقاته، و قال بعد ان ذكر كلام ابن النجار: هذا و الرّباط المشهور بمكة عند باب إبراهيم ينسب إليه. انتهى.
و ما ذكره فى نسبته الرباط المذكور، يمكن أن يصح باعتبار سكنى المذكور فيه، و أما باعتبار أنه وقفه فلا، لأن واقفه هو الأمير زين الدين قرامرز محمود بن قرامرز الأفزرى، واقف الدار المعروفة بدار المؤذنين بسوق الليل، و تاريخ وقفهما فى سنة سبع عشرة و ستمائة بمكة، فى غالب ظنى بالنسبة إلى الرباط، فإن فى حجره ما يشبه ذلك. و أما الدار فحجرها صريح فى ذلك، و شرطهما واحد، و هو أنهما وقف على الصوفية الغرباء المجردين، و قد سبق فى المقدمة.
[٢٢٠٠]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٦/ ١٣٧، الإصابة ٥/ ٥٩٥، التجريد ١/ ٤٣٠، أسد الغابة ٤/ ٨١).
[٢٢٠١]- انظر ترجمته فى: (طبقات الشافعية ١/ ٢٣٩).