العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١١٣ - ١٨٦٦- عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللّه بن على بن محمد بن عبد السلام ابن أبى المعالى الكازرونى المكى
الجمال محمد بن القاضى جمال الدين الحنبلى، فى سنة تسع و خمسين و سبعمائة.
و استمر عليها حتى مات فى استهلال الحجة سنة اثنتين و سبعين و سبعمائة، شهيدا مبطونا بمكة. و دفن بالمعلاة.
أخبرنى بوفاته والدى أعزه اللّه تعالى، و سألت عنه ابن عمه، شيخنا العلامة السيد عبد الرحمن بن أبى الخير الفاسى، فذكر أنه حفظ مختصر الخرقى. و كان ذكيا، و له شعر. انتهى.
١٨٦٤- عبد اللطيف بن أحمد المحلى الشهير بابن الإمام [....] [١]:
توفى فى أوائل ذى الحجة سنة سبع و ثمانمائة بمكة. و دفن بالمعلاة. شهدت جنازته.
١٨٦٥- عبد اللطيف بن محمد بن حسين بن عبد المؤمن الكازرونى المكى:
المؤذن بالمسجد الحرام، يلقب سراج الدين، كان بعد موت عبد اللّه بن على، رئيس المؤذنين بالمسجد الحرام، قرر مؤذنا عوضه بمنارة باب بنى شيبة، ببعض معلومه، فباشر الأذان بها فى وظيفة الرياسة، و لم يزل متوليا لذلك حتى مات.
و كان يعانى السفر إلى سواكن، للسبب فى المعيشة، و توفى فى ليلة تاسع ربيع الآخر، سنة سبع و عشرين و ثمانمائة بمكة. و دفن بالمعلاة.
و توفى قبله و بعده جماعة من أولاده و زوجته، فى الطاعون الذى كان بمكة فى هذه السنة. و كان معتنيا بحفظ الوقت، منسوبا لخير و عفاف، و لم يبلغ الأربعين فيما أحسب، (رحمه اللّه).
١٨٦٦- عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللّه بن على بن محمد بن عبد السلام ابن أبى المعالى الكازرونى المكى:
سمع من عثمان بن الصفى، و توفى فى تاسع عشر المحرم، سنة سبع و سبعين و سبعمائة بالقاهرة. و مولده فى سنة إحدى و أربعين.
أخبرنى بمولده و وفاته: ابن عمه الرئيس بهاء الدين عبد اللّه بن على بن عبد اللّه، رئيس المؤذنين بالمسجد الحرام.
و أخبرنى أنه كان اشتغل بعلم الفلك و فضل فيه، و رتب له معلوم على الأذان فى الجوالى فى الباب بالقاهرة. نزل له عنه عند موته.
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.