العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٦٧ - ١٩٥٤- عثمان بن عبد اللّه بن ظهيرة بن أحمد القرشى المخزومى المكى، يلقب بالفخر
[١٩٥٣]- عثمان بن أبى العاص الثقفى، يكنى أبا عبد اللّه:
استعمله رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على الطائف، و لم يزل عليها حياته، و خلافة أبى بكر رضى اللّه عنه، و سنتين من خلافة عمر رضى اللّه عنه، ثم عزله. و ولاه فى سنة خمس عشرة على عمان، و البحرين. و جرت على يده فتوحات. منها: اصطخر الثانية على ما قيل، و أقطعه عثمان بن عفان رضى اللّه عنه اثنى عشر ألف جريب.
و سكن البصرة، و مات سنة إحدى و خمسين. و هو سبب إمساك ثقيف حين ارتدت العرب، فإنه قال لهم حين هموا بالردة: يا معشر ثقيف، كنتم آخر الناس إسلاما، فلا تكونوا أول الناس ردة.
و هو القائل: الناكح مغترس، فلينظر أين يضع غرسه، فإنّ عرق السوء لا بد أن ينزع و لو بعد حين.
و له عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) تسعة أحاديث. روى عن: سعيد بن المسيّب، و نافع بن جبير بن مطعم، و غيرهما. و روى له الجماعة، إلا البخارى.
١٩٥٤- عثمان بن عبد اللّه بن ظهيرة بن أحمد القرشى المخزومى المكى، يلقب بالفخر:
أجاز له من شيوخ حلب، أولاد ابن حبيب و غيرهم، باستدعاء أخيه شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، و كان يتردد إلى اليمن للتجارة.
و مات فى شعبان سنة ثمانمائة بزبيد، عن خمس و عشرين سنة، و هو سبط الشيخ فخر الدين النّويرىّ.
[١٩٥٣]- انظر ترجمته فى: (مسند أحمد ٤/ ٢١، ٢١٦، طبقات ابن سعد ٥/ ٥٠٨، طبقات خليفة ٥٣، ١٨٢، ١٩٧، تاريخ خليفة ١٤٩، ١٥٢، التاريخ الكبير ٦/ ٢١٢، المعارف ٢٦٨، ٥٥٥ تاريخ الفسوى ١/ ٢٧٣، معجم الطبرانى ٩/ ٣٠، ٥٣، المستدرك ٣/ ٦١٨، الاستيعاب ترجمة ١٧٩١، أسد الغابة ترجمة ٣٥٨١، تهذيب الكمال ٩١٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٠٥، مجمع الزوائد ٩/ ٣٧٠، تهذيب التهذيب ٧/ ١/ ١٢- ١٢٩، الإصابة ترجمة ٥٤٥٧، خلاصة تذهيب الكمال ٢٦٠، شذرات الذهب ١/ ٣٦، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٧٤).