العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٧٥ - عمر بن نهبان
و الخوزىّ: بخاء معجمة مضمومة و واو ساكنة ثم زاى.
و توفى فى صفر سنة سبع و عشرين و ستمائة، على ما ذكر ابن النجار، قال: و أظنه جاوز الستين.
و وجدت فى حجر قبره بالمعلاة، أنه توفى ليلة الأربعاء سادس عشر المحرم سنة سبع و عشرين، و ترجم فيه: بالشيخ الفقيه الإمام العالم العامل الزاهد الورع، شيخ الطريقة، معدن الحقيقة، قدوة السالكين، كهف الفقراء و المساكين، سراج الدين، مفتى الفريقين، ثم كنّاه و نسبه كما ذكرناه، و اقتصر ابن النجار فى نسبه على: عمر بن مكى، فقط.
[٢٢٠٢]- عمر بن أبى معروف المكى:
عن الليث، لا يعرف، منكر الحديث، قاله ابن عدىّ. و روى عنه أبو حنيفة محمد بن ماهان. ذكره هكذا الذهبى فى الميزان.
[٢٢٠٣]- عمر بن نهبان:
[حجازى، روى عن أبى ثعلبة الأشجعى، و أبى هريرة. روى عنه أبو الزبير. قال أبو حاتم: لا أعرف أبا ثعلبة. و ذكره ابن حبان فى الثقات. كذا قال المزى فى تهذيب الكمال.
قال ابن حجر فى التهذيب: و قال البخارى: لا أدرى من عمر، و لا من أبو ثعلبة.
و وقع عند أحمد فى مسنده عن حماد بن مسعدة عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن عمرو بن نبهان، عن أبى هريرة [١]. و الصواب هو الأول] [٢]
[٢٢٠٢]- انظر ترجمته فى: (لسان الميزان ٤/ ٣٣٢، ميزان الاعتدال ٣/ ٢٢٤ ترجمة ٦٢١٩).
[٢٢٠٣]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٦/ ١٣٨، تهذيب التهذيب ٧/ ٥٠٠).
[١] أخرجه أحمد بن حنبل فى المسند، حديث رقم (٨٢٢٠) من طريق: حماد بن مسعدة حدثنا ابن جريج عن أبى الزبير عن عمرو بن شهاب عن أبى هريرة عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قال: من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن و ضرائهن و سرائهن أدخله اللّه الجنة بفضل رحمته إياهن. فقال رجل: أو ثنتان يا رسول اللّه؟ قال: أو ثنتان، فقال رجل: أو واحدة يا رسول اللّه، قال: أو واحدة.
و فى مسند أحمد، حديث رقم (٢٦٦٧٨) من طريق: حماد بن مسعدة قال: حدثنا ابن جريج عن أبى الزبير عن عمر بن نبهان عن أبى ثعلبة الأشجعى قال: قلت: مات لى يا رسول اللّه ولدان فى الإسلام فقال: من مات له ولدان فى الإسلام أدخله اللّه عز و جل- الجنة بفضل رحمته إياهما. قال: فلما كان بعد ذلك لقينى أبو هريرة قال: فقال: أنت الذى قال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فى الولدين ما قال: قلت: نعم، قال: فقال: لئن قاله لى أحب إلى مما غلقت عليه حمص و فلسطين.
[٢] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل. و ما أوردناه من تهذيب التهذيب.