العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١١٦ - عبد المحسن بن أبى العميد بن خالد بن الشهيد عبد الغفار بن إسماعيل ابن أحمد بن الحسين بن محمد الأبهرى، أبو طالب الحفيفى، المنعوت بالحجة، الفقيه الشافعى الصوفى
روى له مسلم، مقرونا بهشام بن سليمان المكى، و أصحاب السنن الأربعة. قال يحيى ابن معين: هو ثقة، كان يروى عن قوم ضعفاء، و كان أعلم الناس بحديث ابن جريج.
و كان يعلن بالإرجاء.
و قال ابن معين: ثقة. عرض ابن علية عليه كتب ابن جريج فأصلحها له، و قال ابن الحسين عن ابن معين، و ذكر عبد المجيد بن أبى رواد، فذكر من نبله و هيبته، و قال: كان صدوقا، ما كان يرفع رأسه إلى السماء، و كانوا يعظمونه. و قال الدارقطنى: لا يحتج به.
قال الذهبى: مات سنة ست و مائتين.
[١٨٧١]- عبد المحسن بن أبى العميد بن خالد بن الشهيد عبد الغفار بن إسماعيل ابن أحمد بن الحسين بن محمد الأبهرى، أبو طالب الحفيفى، المنعوت بالحجة، الفقيه الشافعى الصوفى:
تفقه بهمذان على أبى القاسم عبد اللّه بن حيدر بن أبى القاسم القزوينى، و ببغداد على الفخر محمد بن على النوقانى، و علق عنه تعليقه، فيما قيل.
و سمع ببغداد من: أبى الفتح بن شاتيل، و نصر اللّه القزاز، و بأصبهان من الحافظ أبى موسى المدينى، و لبس منه خرقة التصوف، و أبى العباس الترك، و بهمذان من أبى المحاسن عبد الرازق بن إسماعيل القومسانى.
و بدمشق من أبى الفضل الجنزوى، و أبى طاهر الخشوعى، و غيرهم. و بالقاهرة من أبى القاسم الأبوصيرى، و فاطمة بنت سعد الخير، و بالإسكندرية من حاكمها أبى عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن الحضرمى. و بمكة من الرئيس أبى التمام محمود بن عبد العزيز القلانسى، و حدث بها، و بالمدينة و البصرة و بغداد، و غيرها من البلاد. و أقام ببغداد.
سمع منه غير واحد من الأعيان مدة سنين و كان يؤم برباط الجهة المعروفة بالأخلاطية، زوجة الإمام الناصر لدين اللّه العباسى، و كان يحج على سبيلها، كما ذكر القطب القسطلانى.
و ذكر أنه حج أكثر من أربعين حجة، منها فى سصنة ثلاث و عشرين، و قد رتب
[١٨٧١]- انظر ترجمته فى: (تاريخ ابن الدبيثى ١٨٤، تكملة المنذرى ٣/ ٢١٤٧، تاريخ الإسلام ٢٤، ٤٥، العبر ٥/ ٩٩- ١٠٠، المختصر المحتاج إليه ٨٧، طبقات السبكى ٥/ ١٣٢، العقد المذهب لابن الملقن ٢٥٠، شذرات الذهب ٥/ ١١٥، الجواهر المضية ١/ ٣٢٩، سير أعلام النبلاء ٢٢/ ٢٥٩).