العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢١٢ - عطيفة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة الحسنى المكى
أحمد: هو من أهل مكة، ثقة صحيح الحديث، روى عنه مائة حديث. و قال ابن عدى:
ما أرى بحديثه بأسا، إذا حدّث عنه ثقة.
و ذكره الزبير بن بكار، فقال: كان العطاف من ذوى السّن من قريش، قد روى عنه الحديث. و ذكر نسبه كما ذكرنا، قال: و أمّه أم الأسود بنت الصّلت بن مخرمة بن نوفل ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. انتهى.
٢٠٠٤- عطاف بن أبى دعيج بن أبى نمىّ محمد بن أبى سعد بن على بن قتادة ابن إدريس بن مطاعن الحسنى المكى:
[................ ................ ................ ....] [١].
٢٠٠٥- عطاف بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى المكى:
كان ملائما لأخيه عطيفة و شهد حربه مع حميضة فى سنة عشرين و سبعمائة، و لم أدر متى مات، إلا أنه كان حيا فى سنة أربع و عشرين و سبعمائة بمكة، و ما علمت من حاله سوى هذا.
[٢٠٠٦]- عطيفة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة الحسنى المكى:
أخو السابق ذكره. يلقب سيف الدين. أمير مكة. ولى إمرتها نحو خمس عشرة سنة، مستقلا بها فى بعضها، و شريكا لأخيه رميثة فى بعضها، و ذكر بيبرس الدوادار، أو النويرى فى تاريخه- الشك منى- ما يقتضى أنه ولى إمرتها شريكا لأخيه أبى الغيث، لما أن ولّاه الجاشنكير إمرتها، فى موسم السنة التى مات فيها أبوهما، و هى سنة إحدى و سبعمائة، بعد القبض على أخويه المتغلبين على مكة: حميضة و رميثة، تأديبا على قبضهما أبا الغيث و عطيفة، كما تقدم مشروحا فى ترجمة حميضة و رميثة.
و ذكر صاحب بهجة الزمن: أن الجاشنكير، أمّر بمكة فى موسم سنة إحدى و سبعمائة- بعد القبض على حميضة و رميثة- أبا الغيث، و محمد بن إدريس بن قتادة، و هذا يخالف
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٢٠٠٦]- انظر ترجمته فى: (الدرر الكامنة ٢/ ٤٥٥، خلاصة الكلام ٣٠، ٣١، الأعلام ٤/ ٢٣٧).