العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٩٨ - ٢١١٥- على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن على الحسنى، الشريف نور الدين أبو الحسن بن الشريف أبى عبد اللّه الفاسى، المكى المولد و الدار
عنه أصحابنا، و لم أسمع منه شيئا، و ذكر أن سماعه صحيح، و مات فى ذى الحجة من سنة ثمان و خمسين و أربعمائة. انتهى.
٢١١٣- على بن محمد بن على الإستراباذى، أبو مسعود:
تقدّم فى ترجمة أبى النصر إبراهيم بن محمد بن على الإستراباذى، أن المسجد المعروف بمسجد الهليلجة، الذى أحرمت منه عائشة الصدّيقة رضى اللّه عنها، لما حجّت، عمّر بأمر أبى النصر و أخيه أبى مسعود هذا، و ذلك فى رجب سنة ست و ستين و أربعمائة، و ترجم أبو مسعود هذا فى الحجر الذى فى المسجد المكتتب بسبب هذه العمارة:
بالرئيس الأجلّ السيّد ذى المحاسن.
٢١١٤- على بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب محمد بن أحمد بن على ابن محمد بن الحسن بن عبد اللّه بن أحمد القسطلانى المكى، يلقب نور الدين:
وجدت بخطه، أنه ولد فى الحادى و العشرين من شهر رمضان سنة تسعين و ستمائة، و سمع من جده أمين الدين القسطلانى: الموطأ، رواية يحيى بن يحيى، من أوله إلى قوله:
إعادة الصلاة مع الإمام. و أجاز له، و سمع من يحيى بن محمد الطبرى: نسخة أبى مسهر الغسّانى: و ما معها، و سمع من الفخر التوزرى: الموطأ أيضا، و صحيح البخارى، و صحيح مسلم، و سنن أبى داود، و على الصفى الطبرى، و أخيه الرضى: من قوله فى صحيح البخارى: وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً [الإعراف: ٨٥]، إلى باب: مبعث النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و سمعه كاملا على الرضى، و سمع من غيره. و حدّث
سمع منه جماعة من شيوخنا، منهم ابن سكّر، و وجدت بخطه، أنه توفى فى التاسع و العشرين من شهر رجب سنة تسع و خمسين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، بقرب جدّه أبى العباس القسطلانى. انتهى.
و كان مشهورا بالخير، معتبرا عند الناس، و كان وافر العقل، و لذلك صحب قاضى مكة نجم الدين الطبرى، و أخاه القاضى زين الدين، و كانت بينهما عداوة، فلذلك عسرت صحبتهما على كثير من الناس، و تيسر ذلك لعلىّ بن الزين هذا.
و بلغنى أنه نفى حمل أمة له، و لاعن على نفيه، و أستبعد أن يكون لاعن، و اللّه أعلم.
٢١١٥- على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن على الحسنى، الشريف نور الدين أبو الحسن بن الشريف أبى عبد اللّه الفاسى، المكى المولد و الدار:
وجدت بخط أبيه أنه ولد بعد العصر من يوم الخميس سادس جمادى الآخرة سنة ثمان