العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣١٩ - على بن يوسف بن أيوب، الملك الأفضل بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين
و توفى يوم الجمعة ثامن عشر جمادى الأولى من سنة ست و عشرين و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة فى عصره، و قد جاوز الستين، بنحو سنة أو سنتين.
٢١٣٨- على بن يحيى بن عبد العليم اليمنى:
ذكره الجندىّ فى تاريخ أهل اليمن، و ذكر أنه أخذ عن الحافظ على بن أبى بكر العرشانىّ: الأربعين الآجرّية. و توفى سنة خمس و تسعين و خمسمائة بمكة، و كان فقيها جليلا كبيرا.
٢١٣٩- على بن يحيى بن محمد بن يحيى بن عبيد بن حمزة بن بركات الشّيبىّ:
أحد حجبة البيت الحرام. توفى يوم الجمعة سادس شهر رمضان سنة تسع و سبعين و خمسمائة بمكة، و دفن بالمعلاة. و من حجر قبره لخّصت هذا، و ترجم فيه: بالشاب.
٢١٤٠- على بن يعلى بن على بن عبيد بن حمزة البغدادىّ الأصل، المكىّ المولد و المنشأ، أبو الحسن التميمى، المعرف بالسختيلى، يلقّب بالسّديد:
سمع من زاهر بن رستم: جزءا من عوالى أبى الحسين علىّ بن بشران، و من يونس الهاشمى، من جزء الكوفانى أو جميعه، و حدّث.
سمع من الدّمياطى الحافظ بالمسجد الحرام، و ذكره فى معجمه، و توفى سنة اثنتين و خمسين و ستمائة بمكة فيما أظن، نقلت وفاته من خطّ أمين الدين القسطلّانى، فى استدعاء أجاز له فيه و لابنه قطب الدين، و وجدت بخط ابنه، أنه كان فقيها فاضلا شاعرا فرضيّا حاذقا.
و لعلىّ هذا، ابن اسمه يحيى، سمع بدمشق على إسماعيل العراقى، سنة ثمان و أربعين و ستمائة، و لم أدر متى مات.
[٢١٤١]- على بن يوسف بن أيوب، الملك الأفضل بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين:
صاحب دمشق، وليها بعهد من أبيه، و استمرّ بها مدّة، حتى أخرجها منه أخوه العزيز عثمان، و عمه العادل أبو بكر، ثم ولى نيابة السلطنة بمصر، عن ابن أخيه العزيز، فجاء إليها عمّه العادل، فأخرجها منه، و استقر بسميساط، حتى مات فى سنة اثنتين و عشرين و ستمائة.
[٢١٤١]- انظر ترجمته فى: (الكامل لابن الأثير ١٢/ ١٦٤، وفيات الأعيان ١/ ٣٧١، السلوك ١/ ٢١٦، الأعلام ٤/ ٣٣).