العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٢٥ - ٢٢٧١- عون بن سليمان
و القرابة التى بين مسطح و بين أبى بكر رضى اللّه عنهما، كون أم مسطح بنت خالة أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه، كما سيأتى إن شاء اللّه تعالى فى ترجمته.
و ذكر الأموى، عن أبيه، عن ابن إسحاق، أن أبا بكر الصديق رضى اللّه عنه، قال شعرا يعاتب به مسطحا، بسبب كلامه فى عائشة رضى اللّه عنها.
و ذكر ابن عبد البر، أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، جلد مسطحا فيمن جلد، لرميهم عائشة رضى اللّه عنها بالإفك، الذى بّرأها اللّه تعالى منه فى كتابه العزيز، و اختلف فى وفاة مسطح رضى اللّه عنه، فذكر الزبير، أنه توفى سنة أربع و ثلاثين من الهجرة فى خلافة عثمان رضى اللّه عنه، و هو ابن ست و خمسين سنة، و قيل إنه شهد مع على رضى اللّه عنه صفين.
و قال ابن عبد البر: و هو الأكثر، فعلى هذا تكون وفاته فى سنة سبع و ثلاثين من الهجرة.
و مسطح: بميم مكسورة و سين مهملة ساكنة. و أثاثة بهمزة مضمومة، ثم ثاء مثلثة مكررة.
[٢٢٦٩]- عون بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى:
ذكره هكذا الذهبى و قال: ذكره ابن عبد البر، و لم يزد على ذلك. و لم أره فى كتابه «الاستيعاب» و ذكره الكاشغرى، و قال: له صحبة.
[٢٢٧٠]- عون بن جعفر بن أبى طالب الهاشمى:
ولد على عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، أمه أسماء بنت عميس رضى اللّه عنها، و هى أم أخويه: عبد اللّه بن جعفر الجواد المشهور، و أخيه محمد، و استشهد عون و محمد رضى اللّه عنهما بتستر، و لعون رضى اللّه عنه عقب، و لما جاء إلى المدينة نعى جعفر بن أبى طالب رضى اللّه عنه، دخل النبى (صلى اللّه عليه و سلم) على بنى جعفر هؤلاء، فدعا الحالق، فحلق رءوسهم و قال: «أنا وليّهم فى الدنيا و الآخرة».
٢٢٧١- عون بن سليمان:
الفراش بالحرم الشريف. سمع من الحافظ صلاح الدين بن كيكلدىّ العلائى: الشفاء
[٢٢٦٩]- انظر ترجمته فى: (أسد الغابة ٤/ ١٥٧).
[٢٢٧٠]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٠٧٣، أسد الغابة ترجمة ٤١٣٤، الإصابة ترجمة ٦١٢٢).