العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢١ - عمّار بن أبى عمار، مولى بنى هاشم، و قيل مولى بنى الحارث بن نوفل، أبو عمرو، و يقال أبو عبد اللّه المكى
و الثانى و الثالث من صحيح ابن حبّان، و لعله سمعه كله، و ذلك فى سنة أربع و أربعين و ستمائة، و سمع من أبى نصر محمد بن أبى طاهر بن أبى الشجاع البغدادى: الأول من جامع الترمذى عن ابن البنّا، فى سنة اثنتين و أربعين و ستمائة- و ما علمته حدّث- و غيرهما بمكة،.
و ولى الإمامة بالحرم، و لم أدر متى ولّى، إلا أنه كان إماما فى سنة تسع و خمسين و ستمائة، و لم أدر متى مات، إلا أنه كان حيّا فى سنة خمس و سبعين و ستمائة، لأنى وجدت رسم شهادته فى مكتوب فيها.
[٢١٤٤]- على بن يوسف بن سالم بن عطية بن صالح بن عبد النبى الجهنىّ المكى، المعروف بابن أبى إصبع:
هكذا أملى علىّ نسبه ابن أخيه عبد الرحمن بن يحيى. سمع من القاضى عز الدين بن جماعة، و الفخر النويرى: بعض سنن النسائى، سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة و كان يتردّد إلى اليمن للتجارة، فأدركه الأجل بعدن منها، فى آخر سنة أربع و ثمانمائة.
٢١٤٥- على الدّكّالى [............] [١].
٢١٤٦- على العجمى، الشهير بالشّماع:
سكن الديار المصرية، و خدم بها الشيخ أبا بكر المغربى، الرجل الصالح الذى كان عند جامع الأزهر، ثم حجّ إلى مكة فى سنة تسع و ثمانين و سبعمائة، صحبة الحاجّ المصريين، و دخل الكعبة المشرّفة، فى ليلة السبت ثانى ذى الحجة من السنة المذكورة، و خرج منها، فتوفى من ساعته تحت قبة زمزم بالمسجد الحرام، بعد أن شرب من ماء زمزم، و دفن بالمعلاة.
[٢١٤٧]- عمّار بن أبى عمار، مولى بنى هاشم، و قيل مولى بنى الحارث بن نوفل، أبو عمرو، و يقال أبو عبد اللّه المكى:
روى عن أبى قتادة، و أبى هريرة، و أبى سعيد الخدرىّ، و عمران بن حصين، و ابن عباس، و جابر بن عبد اللّه، رضى اللّه عنهم.
[٢١٤٤]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٦/ ٥٢).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٢١٤٧]- انظر ترجمته فى: (تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٤).