العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٩٦ - ٢١٠٩- على بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن على بن الحسين الطبرى المكى
الدين إسماعيل عنه، و أخبرنى أنه أخبره أنه قدم مكة عام قدمها الفيل من العراق، و أنه خدم عند الشيخ سالم بن ياقوت المؤذن فى بئر زمزم، فلما بلغ له خبره، نزل له عنها، و زوّجه بابنته، فولد له منها ولده المذكور، و غيره من إخوته، و صار لهم أمر البئر، و كان معه أيضا سقاية العبّاس، و ذكر لى ولده المذكور، أنه توفى فى حادى عشر شهر ربيع الآخر، سنة خمس و ثمانين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة. انتهى. و كان قدوم الفيل مكة، فى سنة ثلاثين و سبعمائة.
[٢١٠٧]- على بن محمد بن سند المصرى:
الفرّاش بالمسجد الحرام. ولى الفراشة به قبل الثمانمائة بسنين، و لم يزل متولّيا لها، حتى تركها قبيل موته بسنة، لصهريه زوجى ابنتيه، و نزل لهما عن البوابة بالمطهرة الناصرية بمكة، و كان وليها فى سنة عشر و ثمانمائة، و كان سافر من مكة فى موسم سنة ثمان عشرة و ثمانمائة إلى مصر، فأقام بها حتى توّجه إلى مكة مع الحجّاج المصريين، فى سنة عشرين و ثمانمائة، و عرض له قبل موته ضعف فى ظهره، عسر عليه لأجله المشى، و كان حضر دروس بعض الفقهاء بمصر، و علق بذهنه شىء من مسائل الفقه، و كان قزازا ببعض القياسر بمصر، ثم عانى التجارة بمكة، و وقف كتبا اقتناها، و جعل مقرها برباط ربيع بمكة، و بها مات فى ربيع الأول سنة سبع و عشرين و ثمانمائة، و قد بلغ السبعين أو قاربها، (رحمه اللّه تعالى).
[٢١٠٨]- على بن المحب محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن الصّفىّ أحمد الطبرى المكى:
ولد بمكة، و كان ينطوى على عقل و سكون، و خدمة لأصحابه، و باشر الإمامة بقرية التّنضب من وادى نخلة الشامية، نيابة عن أخويه أوقاتا قليلة.
توفى بمكة فى يوم الجمعة ثانى عشر صفر، سنة اثنتين و عشرين و ثمانمائة، و دفن بالمعلاة عند أسلافه، عقيب صلاة الجمعة، و هو فى عشر الأربعين ظنّا غالبا.
٢١٠٩- على بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن على بن الحسين الطبرى المكى:
سمع من جدّه لأبيه، الفقيه عماد الدين عبد الرحمن: صحيح البخارى، فى أوائل سنة
[٢١٠٧]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٥/ ٣٠٧).
[٢١٠٨]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٥/ ٣١٠).