العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٥٧ - ١٧٨٥- عبد الرحمن بن أبى الخير محمد بن أبى عبد اللّه محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى الفاسى المكى، يكنى أبا زيد، و يلقب بالتقى
و الصحبة، كثير الاهتمام بحقوق أصحابه و خدمتهم، كثير القناعة و العبادة.
توفى بعد علة طويلة، حصل فيها على ثواب كثير إن شاء اللّه تعالى، فى ليلة السبت ثالث عشر شعبان سنة خمس عشرة و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة عن خمسين أو أزيد بيسير.
١٧٨٣- عبد الرحمن بن محمد بن أبى الطاهر محمد بن عبد الرحمن بن أبى الفتح العمرى، المصرى الأصل، المكى المولد و الدار:
المؤذن بالحرم الشريف، سمع من: عيسى بن عبد اللّه الحجى، و الآقشهرى، و موسى ابن علىّ الزهراني: جامع الترمذى، بفوت غير معين. و ما علمته حدث. و أظنه أجاز لى.
و كان مؤذنا بمئذنة دار الندوة، تلقاها عن أبيه عن جده.
توفى فى آخر شهر ربيع الآخر سنة ثمانمائة بمكة. و دفن بالمعلاة. و مولده سنة تسع و عشرين و سبعمائة.
١٧٨٤- عبد الرحمن بن أبى الخير محمد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن فهد القرشى الهاشمى المكى، يلقب بالوجيه:
سمع من محمد بن أحمد بن عبد المعطى: البلدانية لابن عساكر، و قرأ مختصر التبريزى، على شيخنا جمال الدين بن ظهيرة بحثا، و لازم درسه مدة.
توفى فى جمادى الأولى سنة ثلاث و تسعين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة فى طاعون كان بمكة فى هذه السنة. قضى اللّه له فيه بالشهادة. و مولده سنة ثلاث و ستين و سبعمائة.
و بلغنى: أنه رأى فى النوم، بدر الدين حسن بن محمد بن أبى بكر الشيبى السابق ذكره، و كان قد توفى قبله بأيام يسيرة، و قد لببه حسن الشيبى، أى أخذ بأطواقه، و مضى به حتى خرج به من باب بنى شيبة، فتخيل أنه يموت، فكان كذلك. هذا معنى ما بلغنى فى هذه الحكاية.
١٧٨٥- عبد الرحمن بن أبى الخير محمد بن أبى عبد اللّه محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى الفاسى المكى، يكنى أبا زيد، و يلقب بالتقى:
شيخ المالكية بمكة، ذكر لى أنه ولد فى شهر ربيع الأول سنة إحدى و أربعين