العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٨٤ - عبد العزيز بن رفيع الأسدى، أبو عبد اللّه المكى
البخارى: لا يتابع فى حديثه. [٤]
١٨٢٣- عبد العزيز بن دانيال بن عبد العزيز بن على بن عثمان الأصبهانى الأصل، المكى المولد و الدار، المعروف بالعجمى:
كان شابا خيرا، له أملاك بوادى الهدة و غيرها. و غالب ذلك، ورّثه له قرابته. توفى فى العشرين من ذى القعدة، سنة إحدى عشرة و ثمانمائة بمكة و دفن بالمعلاة.
[١٨٢٤]- عبد العزيز بن رفيع الأسدى، أبو عبد اللّه المكى:
روى عن: ابن عباس، و أبى الزبير، و رأى عائشة. و سمع أذان أبى محذورة. و روى أيضا: عن أنس، و أبى الطفيل، و غيرهم. روى عنه: الأعمش، و عمرو بن دينار، و هو من شيوخه و أقرانه، و شعبة، و السفيانان و غيرهم. روى له الجماعة. و وثقه أحمد، و ابن معين.
و قال ابن حبان: أتى عليه نيف و تسعون سنة، و كان نكاحا لا تثبت معه امرأة من كثرة غشيانه إياها.
[٤] و أخرج له النسائى فى الصغرى، كتاب قيام الليل، حديث رقم (١٦١٠) من طريق:
هارون بن عبد اللّه قال: حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج عن أبيه: أخبرنى ابن أبى مليكة أن يعلى بن مملك أخبره أنه سأل أم سلمة عن صلاة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقالت: كان يصلى العتمة ثم يسبح ثم يصلى بعدها ما شاء اللّه من الليل ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى ثم يستيقظ من نومه ذلك فيصلى مثل ما نام و صلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح.
[١٨٢٤]- انظر ترجمته فى: (طبقات خليفة ١٦٥، الجرح و التعديل ٥/ ٣٨١، تهذيب الكمال ٨٣٩، تهذيب التهذيب ٢/ ١٤٠، تاريخ الإسلام ٥/ ١٠٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢٣٩، شذرات الذهب ١/ ١٧٧، سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٢٨).