العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٥٧ - عتبة بن غزوان بن جابر- و قيل ابن الحارث- بن جابر المازنىّ
لعمرك و الأمور لها دواع* * * لقد أبعدت يا عتب الفرارا
و لحق عتبة بأخيه معاوية بالشام، فلم يزل معه، و ولّاه معاوية الطائف، و عزل عنه عنبسة بن أبى سفيان، فعاتبه عنبسة على ذلك. فقال معاوية: يا عنبسة، إنه عتبة ابن هند! فقال عنبسة أبياتا، يأتى إن شاء اللّه تعالى ذكرها فى ترجمته.
[١٩٣٦]- عتبة بن أبى لهب عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمى:
ذكر الزبير بن بكار، أنه شهد حنينا مع النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و ثبت معه فيمن ثبت، و أقام بمكة، و لم يأت المدينة، و له عقب. انتهى بالمعنى.
و ذكر ابن عبد البر: أنه أسلم هو و أخوه معتّب يوم الفتح. و كانا قد هربا. فبعث العباس فيهما، فأتى بهما فأسلما، فسرّ النبى (صلى اللّه عليه و سلم) بإسلامهما، و دعا لهما، و شهدا معه حنينا و الطائف و لم يخرجا عن مكة، و لم يأتيا المدينة. و لهما عقب عند أهل النسب.
و ذكر ابن قدامة، أنه كان زوجا لأم كلثوم بنت النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و أنه فارقها بأمر أبيه حين فارق أخوه أختها.
و ذكر الزبير، أن أمه و أم أخيه معتّب، و عتيبة [١] بن أبى لهب: أمّ جميل بنت حرب ابن أمية بن عبد شمس، حمّالة الحطب. و ذكر أن عتبة لا عقب له. قال: و هو الذى أكله الأسد.
[١٩٣٧]- عتبة بن غزوان بن جابر- و قيل ابن الحارث- بن جابر المازنىّ:
حليف بنى نوفل بن عبد مناف، و قيل بنى عبد شمس، يكنى أبا عبد اللّه. و قيل:
[١٩٣٦]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٧٨٥، الإصابة ترجمة ٥٤٢٩، أسد الغابة ترجمة ٣٥٥٨، طبقات ابن سعد ٤/ ٤١، نسب قريش ٨٩)
[١] فى الأصول: «عتبة» و التصحيح من نسب قريش.
[١٩٣٧]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٧٨٣، الإصابة ترجمة ٥٤٢٧، أسد الغابة ترجمة ٣٥٥٦، طبقات ابن سعد ٣/ ٦٩، التاريخ الكبير ٦/ ٥٢٠- ٥٢١، المعارف ٢٧٥، الجرح و التعديل ٦/ ٣٧٣، مشاهير علماء الأمصار ترجمة ٢١٧، حلية الأولياء ١/ ١٧١، ١٧٢، تاريخ بغداد ١/ ١٥٥- ١٥٧، تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ٣١٩، تهذيب الكمال ٩٠٥، دول الإسلام ١/ ١٥، العبر ١/ ١٧، ٢١، تهذيب التهذيب ٧/ ١٠٠، خلاصة تذهيب الكمال ٢٥٨، كنز العمال ١٣/ ٥٧٠، شذرات الذهب ١/ ٢٧، سير أعلام النبلاء ١/ ٣٠٤).