العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٨٩ - ٢٣٦١- قيماز بن عبد اللّه
الغريب الشهيد، علم الدين قيصر، أمير الحاج المصرى إلى الحرمين، الملكى الكاملى، عتيق الأمير الأجل الأسفهسلار الكبير، شمس الدين إيلدكز، أستاذ دار الملك العادل.
توفى يوم الثلاثاء خامس عشرى ربيع الآخر، سنة ثلاث و ستين و ستمائة.
٢٣٦١- قيماز بن عبد اللّه:
صاحب الرباط المعروف برباط أبى سماحة، لسكناه به، الذى على يمين الصاعد إلى أعلا مكة، قرب المجزرة، لأن على بابه حجرا مكتوبا فيه ما ملخصه:
وقفه و حبّسه و تصدق به، الأمير الأجل الكبير، فخر الأمراء، مخلص الدين، معين الفقراء المساكين، الأمير قيماز بن عبد اللّه السلطانى، سلطان الروم و الأرمن، أبى الفتح قليج الرسلان بن مسعود بن قليج الرسلان، ناصر أمير المؤمنين.
أوقف هذا الرباط بجميع حدوده كلها، أسفلها و أعلاها، و جميع ما يشتمل عليه، و هى الدار المعروفة بالقفطى، على المجاورين و المقيمين و المنقطعين بمكة، من أصحاب الإمام الأعظم أبى حنيفة النعمان بن ثابت، وقفا عليهم مؤبدا محبّسا، لا يباع و لا يورث بوجه. و كتب سنة ثمان و سبعين و خمسمائة. انتهى.
*** آخر الجزء الخامس، ويليه الجزء السادس، أوله «حرف الكاف».