العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٦٦ - ٢٠٧٣- على بن عبد اللّه بن محمد بن عبد النّور التّلمسانىّ، القاضى أبو الحسن بن أبى محمد
و وجدت بخط شيخنا ابن سكّر: إن ابن أبى الصّيف اليمنى نزيل مكة، قرأ سنن أبى داود، على أبى الحسن على بن خلف بن معرور التلمسانى، عن أبى الحسن هذا، عن الطّرطوشىّ، بسنده المشهور.
٢٠٧٠- على بن عبد اللّه بن عثمان العسقلانى المكى، يكنى أبا الحسن، و يلقّب شهاب الدين:
توفى يوم السبت السّادس و العشرين من شعبان، سنة إحدى و تسعين و خمسمائة، و دفن بالمعلاة. و من حجر قبره لخّصت هذا، و فيه مكتوب: هذا قبر الشاب شهاب الدين، و فيه [من البسيط]:
إن العزا بشهاب الدين قد منعت* * * منه القلوب و قد أودى بها التلف
نشو تكامل فيه الظرف و اجتمعت* * * فيه شمائل لا تنفك تأتلف
و منظر مخجل للشمس إن طلعت* * * يا ليته لم يكن بالبين ينكسف
إذا بدا ناطقا فى وسط محتفل* * * فالدر منتظم و الشهد مقتطف
محاسن نظم الإجماع صحتها* * * كالؤلؤ انتقبت عن حسنه الصدق
٢٠٧١- على بن عبد اللّه بن على بن محمد بن عبد السلام بن أبى المعالى الكازرونىّ، أبو الحسن المكى، الملقّب نور الدين:
مؤذّن الحرم الشريف. سمع من الرضىّ الطّبرىّ: سنن أبى داود و سنن النّسائى، و غير ذلك، عليه و على غيره، و ما علمته حدّث. و ذكر شيخنا ابن سكّر، أنه أجاز له. قال:
و كان رجلا صالحا. انتهى.
توفى ثالث جمادى الأولى سنة خمس و ستين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، أخبرنى بوفاته، ولده بهاء الدين عبد اللّه بن علىّ، رئيس المؤذنين بالحرم الشريف، و أخبرنى أنه ولد فى سنة ثمان و سبعمائة بمكة.
٢٠٧٢- على بن عبد اللّه بن عيسار، السّوسى، أبو الحسن:
توفى فى العشر الأخير من ذى القعدة سنة ثمان و ستين و خمسمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، و من حجر قبره كتبت ما ذكرته من حاله، و ترجم فيه: بالشيخ الفاضل العابد المقرى.
٢٠٧٣- على بن عبد اللّه بن محمد بن عبد النّور التّلمسانىّ، القاضى أبو الحسن بن أبى محمد:
قدم إلى مكة حاجّا، فى سنة أربع و ستين و سبعمائة، و طاف بالبيت الحرام، و سعى