العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٤٣ - ٢٣٠١- غانم بن راجح بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم الحسنى
٢٢٩٩- غالب بن عيسى بن أبى يوسف الأنصارى، أبو التمام الأندلسى:
كتب عنه السلفى أبياتا لأبى العلاء المعرى عنه، فى المحرم سنة ثمان و تسعين و أربعمائة، و ذكر أنه جاور بمكة سنين كثيرة، بعد أن جاوز الستين، و أنه سمع من أبى يعلى بن الفراء، و ابن المهندس، و ابن المأمون، و نظرائهم.
و روى عنه أبو بكر الطرطوشى، و أثنى عليه، و كان من أعيان فقهاء المالكية، لخصت هذه الترجمة من معجم السفر للسفلى.
٢٣٠٠- غانم بن إدريس بن حسن بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم الحسنى:
ذكر ابن محفوظ، أنه و جمّاز بن شيحة صاحب المدينة، و صلا فى سنة سبعين و ستمائة و أخذا مكة، و بعد أربعين يوما، أخرجهما أبو نمى.
و وجدت بخط المؤرخ شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزرى الدمشقى، أن فى التاسع عشر من ربيع الآخر سنة خمس و سبعين، يعنى و ستمائة، كانت وقعة بين أبى نمى صاحب مكة، و بين جماز بن شيحة صاحب المدينة، و بين صاحب ينبع إدريس بن حسن بن قتادة، فظهر عليهما أبو نمى، و أسر إدريس، و هرب جماز بن شيحة، و كانت الوقعة فى مر الظهران. و كان عدة من مع أبى نمى، مائتى فارس، و مائة و ثمانين راجلا، و مع إدريس و جماز، مائتين و خمسة عشر فارسا، و ستمائة راجل، انتهى.
و هذا الخبر يقتضى أن الذى حارب أبا نمى فى هذا التاريخ مع جماز، إدريس بن حسن، صاحب ينبع، و الظاهر أنه غانم بن إدريس بن حسن المذكور، بدليل ما سبق فى كلام ابن محفوظ، و لعل غانما سقط فى خط ابن الجزرى سهوا، و اللّه أعلم.
٢٣٠١- غانم بن راجح بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم الحسنى:
أمير مكة، ذكر ابن محفوظ، أن فى ربيع الأول سنة اثنتين و خمسين و ستمائة، تسلم
- الفاسى المكى المالكى، تغمدهم اللّه بالرحمة و الرضوان، و أسكنهم فسيح الجنان. فى يوم الثلاثاء رابع عشرى شوال، أحد شهور سنة اثنتين و سبعين و ثمانمائة بمكة المشرفة. و الحمد للّه وحده، و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلّم تسليما كثيرا، و حسبنا اللّه و نعم الوكيل. و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلى العظيم».