العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٧٥ - عثمان بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى
[١٩٦٦]- عثمان بن أبى الكتاب المكى [١]:
ذكره هكذا المزى فى التهذيب، فى شيوخ إبراهيم بن أبى الوزير، و هو إبراهيم بن عمر بن مطرّف. السابق ذكره.
١٩٦٧- عثمان بن قزل الأمير فخر الدين أبو الفتح الكاملى:
كان استادار الملك الكامل. صاحب مكة. و كانت له رغبة كثيرة فى الخير، و وقف أوقافا بالقاهرة و غيرها.
و له بمكة وقف أظنه المكان المعروف بالقواد الحوامدة، بقرب باب الحزورة. توفى فى ذى الحجة سنة تسع و عشرين و ستمائة بحرّان.
[١٩٦٨]- عثمان بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى:
أمير مكة، ذكر ابن جرير، أن يزيد بن معاوية، ولّاه مكة بعد الوليد بن عتبة؛ لأن ابن الزبير كتب إليه يذم الوليد، و يقول: إنه رجل أخرق و لا يتجه لرشد، و لا يرعوى لعظة الحليم. فلو أرسلت رجلا سهلا، لين الكف، رجوت أن يتسهّل من الأمر ما استوعر.
و ذكر أن ذلك فى سنة اثنتين و ستين، و أن الوليد حج بالناس فيها. و هذا يدل على أن الوليد عاد إلى إمرة مكة، و عزل عثمان. و اللّه أعلم.
و ذكر الزبير بن بكار، أنه ولى المدينة، و أن أمه أم عثمان بنت أسيد بن الأخنس بن شريق، و أن لعثمان ولدا اسمه محمد. أمه عاتكة بنت عنبسة بن أبى سفيان.
و قال صاحب الأغانى، لما ذكر أخبار أبى قطيفة عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبى معيط أبان بن أبى عمر ذكوان بن أمية بن عبد شمس القرشى الأموى الشاعر المشهور:
«و اجتمع أهل المدينة لإخراج بنى أمية عنها، و أخذوا عليهم العهود، ألا يعينوا عليهم الجيوش. و أن يردوهم عنهم فإن لم يقدروا على ردهم لا يرجعون إلى المدينة. فقال لهم عثمان بن محمد بن أبى سفيان: أنشدكم اللّه فى دمائكم. و طاعتكم فإن الجنود تأتيكم
[١٩٦٦]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٦/ ١٦٥).
[١] فى الجرح و التعديل، و تهذيب الكمال: «أبى الكنات».
[١٩٦٨]- انظر ترجمته فى: (الأغانى ١/ ٣١، تاريخ الطبرى ٤/ ٣٦٨).