العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٤٢ - ٢٠٤٣- على بن بابويه الصوفى المحدّث
فأمدّه عبد الملك بطارق، مولى عثمان بن عفان رضى اللّه عنه، فى أربعة آلاف، و لطارق يقول الراجز:
يخرجن ليلا و يدعن طارقا* * * و الدهر قد أمّر عبدا سارقا
فأشرف أبو ريحانة على أبى قبيس، و هو الجبل الذى فيه الصّفا، فصاح: أنا أبو ريحانة، أليس قد أخزاكم اللّه يا أهل مكة؟ قد أقدمت البطحاء من أهل الشام، أربعة آلاف.
قال الزبير: فحدثنى محمد بن الضحاك الحزامىّ، عن أبيه الضحاك بن عثمان، قال:
فقال له ابن أبى عتيق عبد اللّه بن محمد بن أبى بكر الصدّيق، و كان مع ابن الزبير: بلى و اللّه. لقد أخزانا اللّه. قال له ابن الزبير: مهلا يا ابن أخى. قال: قلنا لك: إئذن لنا فيهم و هم قليل، فأبيت، حتى صاروا إلى ما صاروا إليه من الكثرة.
٢٥٤١- على بن إبراهيم بن محمد بن حسين البجلىّ:
[................ ................ ................ ........] [١].
٢٠٤٢- على بن الأعزّ على بن المظفر بن على بن الحسين البغدادى، أبو القاسم بن أبى المكارم بن أبى القاسم الصوفى الرفّاء، المعروف بابن الظهيرى:
سمع أبا الفرج بن كليب الحرّانىّ، و حدّث، توفى سنة اثنتين و أربعين و ستمائة بمكة.
و الأعزّ: بعين مهملة و زاى، ذكره الشريف أبو القاسم الحسينى فى وفياته، قال: كان يقول: الأعزّ لقب لأبى، و اسمه المظفر.
و ذكره ابن رافع فى ذيل تاريخ بغداد، و قال: سمع منه الدمياطى فى الرحلة الثانية، و ذكره فى معجمه.
و أجاز لشيخنا أبى الفضل سليمان بن حمزة المقدسى، و ذكر أنه سمع من والده.
و الظهيرى: بفتح الظاء المعجمة. انتهى.
٢٠٤٣- على بن بابويه الصوفى المحدّث:
توفى فى ذى الحجة سنة سبع عشرة و ثلاثمائة بمكة، مقتولا فى فتنة القرامطة، و كان
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.