العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٥ - ١٧٤٠- عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة ابن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهرى
و حديث ابن ماجة: أنه سأل النبى (صلى اللّه عليه و سلم) يوم الفتح مبايعته على الهجرة، فأبى، فاستشفع إليه بالعباس رضى اللّه عنه [٢].
و قيل: إن صفوان هذا تميمى. و فيه اضطراب، ذكره أبو عمر بن عبد البر و غيره.
١٧٤٠- عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة ابن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهرى:
أمير الحرمين، ذكر ابن جرير الطبرى: أن فى سنة ثلاث و مائة، ضمت إليه مكة مع المدينة، و أنه عزل عن مكة و المدينة فى النصف من ربيع الأول سنة أربع و مائة، عزله عن ذلك يزيد بن عبد الملك، بعبد الواحد بن زياد النصرى.
و ذكر ابن كثير، و لعله نقل ذلك من تاريخ ابن الأثير عن تاريخ ابن جرير: أن سبب عزله، أنه كان خطب فاطمة بنت الحسين، فامتنعت من قبوله، فألح عليها و توعدها، فشكته إلى يزيد بن عبد الملك، فبعث إلى عبد الواحد، فولاه المدينة، و أن يضرب عبد الرحمن بن الضحاك حتى يسمع صوته، و هو متكئ على فراشه بدمشق، و أن يأخذ منه أربعين ألفا.
فلما بلغ ذلك عبد الرحمن، ركب إلى دمشق، و استجار بمسلمة بن عبد الملك،
جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبى زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال: لما فتح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) مكة قلت: لألبسن ثيابى و كانت دارى على الطريق فلأنظرن كيف يصنع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فانطلقت فرأيت النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قد خرج من الكعبة هو و أصحابه و قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم و قد وضعوا خدودهم على البيت و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) وسطهم.
[٢] فى باب إبرار القسم (٢١٧٢) من طريق: أبو بكر بن أبى شيبة. حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبى زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان، أو عن صفوان بن عبد الرحمن القرشى قال: لما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه، فقال: يا رسول اللّه، اجعل لأبى نصيبا من الهجرة، فقال: «إنه لا هجرة» فانطلق فدخل على العباس، فقال: قد عرفتنى؟
فقال: أجل، فخرج العباس فى قميص ليس عليه رداء، فقال: يا رسول اللّه، قد عرفت فلانا و الذى بيننا و بينه، و جاء بأبيه لتبايعه على الهجرة، فقال النبى (صلى اللّه عليه و سلم): «إنه لا هجرة» فقال العباس: أقسمت عليك، فمد النبى (صلى اللّه عليه و سلم) يده، فمس يده. فقال: «أبررت عمى، و لا هجرة».
قال فى مصباح الزجاجة: هذا إسناد فيه يزيد بن أبى زياد، أخرج له مسلم فى المتابعات وضعفه الجمهور، رواه الإمام أحمد فى مسنده من طريق مجاهد، و رواه ابن أبى شيبة فى مسنده هكذا بإسناده و متنه.