العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٤٢ - ٢١٧٣- عمر بن عبد اللّه بن ظهيرة بن أحمد بن عطيّة بن ظهيرة القرشى المخزومى المكىّ الشافعىّ، يلقّب بالسّراج
و توفى بالمدينة فى خلافة عبد الملك بن مروان، سنة ثلاث و ثمانين، و قيل إنه قتل مع على رضى اللّه عنه يوم الجمل. قال المزّى: و ليس بشىء.
و قال الزبير بن بكار: سمعت محمد بن الضحاك و غيره من رواة القرشيين، يقولون:
فى عمر بن أبى سلمة، و عاصم بن عمر بن الخطاب، يقول معن بن أوس فى نخلة باحوس بن الأكحل [من الطويل] [٢]:
لعمرك ما نخلى بحال مضيعة* * * و لا ربّها إن غاب عنها بخائف
و إنّ لها جارين لن يغدر انها* * * ربيب النّبىّ و ابن خير الخلائف
[٢١٧٢]- عمر بن عبد اللّه بن سليمان بن السّرى الرّيمى اليمنى:
ذكره الشيخ عبد اللّه اليافعى فى تاريخه، و قال: توفى سنة خمسين و خمسمائة حاجّا، و ترجمه بالفقيه الفاضل الورع الزاهد، و قال: روى القاضى أبو الطيب طاهر بن يحيى بن أبى الخير اليمنى، أنه كان قد أصابه بثرات فى وجهه، فرام معالجتها على يد الحكيم، و ارتحل إليه، و كان فى ذى جبلة. فرأى ليلة وصوله إليها، عيسى بن مريم (عليه السلام)، فقال: يا روح اللّه، امسح على وجهى، و ادع لى، ففعل. فلما قام من آخر الليل، و أمرّ الماء على وجهه، وجد فيه خفة، و أحسّ عافية، فاستبشر بصدق رؤياه، فلما أسفر، نظر وجهه فى المرآة، و إذا وجهه قد أصحّ و أنار، فحمد اللّه، و رجع إلى منزله، قد عافاه الحكيم العليم. انتهى. و ذكره الجندىّ.
٢١٧٣- عمر بن عبد اللّه بن ظهيرة بن أحمد بن عطيّة بن ظهيرة القرشى المخزومى المكىّ الشافعىّ، يلقّب بالسّراج:
سمع من الجمال بن عبد المعطى، و أحمد بن سالم، و ابن حبيب الحلبىّ، و جماعة، بإفادة أخيه شيخنا القاضى جمال الدين، و أجاز له من شيوخه: ابن أميلة، و ابن أبى عمر، و جماعة، و سألت عنه شيخنا المذكور، فقال: بحث «التنبيه» فى الفقه على الشيخ برهان الدين الأبناسىّ، و أجازه بالتدريس، و جلّ اشتغاله علىّ، و فضل.
و كان شديد الورع متين الديانة. توفى فى ذى القعدة سنة سبع و تسعين و سبعمائة بمكة. انتهى.
[٢] البيتان أوردهما صاحب الأغانى ١٢/ ٧٦.
[٢١٧٢]- انظر ترجمته فى: (مرآة الجنان لليافعى ٣/ ٢٩٧، طبقات الشافعية للسبكى ٤/ ٢٣١).