العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠٦ - عمرو بن غيلان الثقفى
قلت: قال الحافظ أبو نعيم: لعمرو بن عثمان كلاما طويلا مبسوطا فى هذا الفن، فتركناه اختصارا.
و توفى سنة سبع و تسعين و مائتين، و قيل: سنة ست، و قيل: سنة إحدى و تسعين ببغداد، رحمة اللّه تعالى عليه و رضوانه.
[٢٢٤٢]- عمرو بن أبى عمرو بن شداد الفهرى، من بنى الحارث بن فهر بن مالك، ثم من بنى ضبة، يكنى أبا شداد:
شهد بدرا، و مات سنة ست و ثلاثين. ذكره هكذا ابن عبد البر، و قال: ذكره الواقدى فيمن شهد بدرا من بنى الحارث بن فهر، من بنى ضبة، و ذكر أنه شهدها و هو ابن اثنتين و ثلاثين سنة، و مات و هو ابن ست و ثلاثين سنة، يكنى أبا شريك.
[٢٢٤٣]- عمرو بن غيلان الثقفى:
حديثه عند أهل الشام، ليس بالقوى، يكنى أبا عبد اللّه، و أبوه غيلان بن سلمة له صحبة، سيأتى ذكره فى بابه، و ابنه عبد اللّه بن عمرو بن غيلان، من كبار رجال معاوية، قد ولاه البصرة عند موت زياد، حين عزل سمرة عنها، فأقام أميرها ستة أشهر، ثم عزله، و ولّاها عبيد اللّه بن زياد فلم يزل بها واليا حتى مات، فأقره يزيد. انتهى ذكره هكذا عند ابن عبد البر.
و قال صاحب تهذيب الكمال: عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفى، مختلف فى صحبته، عداده فى أهل الشام. و قال خليفة بن خيّاط: كان من ساكنى البصرة.
روى عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) حديثا، و عن عبد اللّه بن مسعود، و كعب الأحبار، و روى عنه عبد الرحمن بن جبير المصرى، و قتادة، و أبو عبد اللّه، و لا تصح صحبته، و أبوه غيلان له صحبة، و هو الذى أسلم و تحته عشر نسوة، فأمره النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، أن يختار منهن أربعا، و يفارق سائرهن.
و ابنه عبد اللّه بن عمرو بن غيلان، من كبار رجال معاوية، و كان أميرا له على البصرة بعد موت زياد، و ذكره أبو الحسن بن سميع، فى الطبقة الأولى من تابعى أهل الشام، ممن أدرك الجاهلية. روى له ابن ماجة حديثا واحدا.
[٢٢٤٢]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ترجمة ٥٩٣١، الاستيعاب ترجمة ١٩٦١، أسد الغابة ترجمة ٣٩٩٥).
[٢٢٤٣]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ترجمة ٥٩٤٦، الاستيعاب ترجمة ١٩٦٧، أسد الغابة ترجمة ٤٠٠٦).