العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٤ - ١٧١٧- عبد الرحمن بن أبى بكر القرشى الجدعانى المكى
قدر. ذكره عمرو بن العاص، و أبو موسى فى الحكومة. و قالوا: ليس له و لا لأبيه هجرة.
و كان ذا منزلة من عائشة رضى اللّه عنها.
و ذكر يعقوب بن عبد الرحمن القارئ عن أبيه، قال: إن عثمان لما حصر، أطلع من فوق داره، و ذكر أنه يستعمل عبد الرحمن بن الأسود على العراق، فبلغ ذلك عبد الرحمن، فقال: و اللّه لركعتان أركعهما، أحب إلىّ من الإمرة على العراق.
[١٧١٥]- عبد الرحمن بن أيمن المكى:
عن: أبى سعيد الخدرى، و ابن عمر. و عنه: عمرو بن دينار.
[١٧١٦]- عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء الخزاعى:
قال الكلبى: كان هو و أخوه عبد اللّه، رسولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى اليمن، و شهدا جميعا صفين. ذكر ذلك أبو عمر بن عبد البر.
١٧١٧- عبد الرحمن بن أبى بكر القرشى الجدعانى المكى:
عن: نافع. هكذا ذكره ابن عساكر فى الأطراف. و هو عبد الرحمن بن أبى بكر بن عبيد اللّه بن أبى مليكة بن عبد اللّه بن جدعان القرشى التيمى المليكى.
يروى عن أبيه، و عمه عبد اللّه بن القاسم بن محمد، و أبى سلمة بن عبد الرحمن، و نافع، و الزهرى.
روى عنه: أبو معاوية، و أبو نعيم، و ابن أبى فديك، و ابن وهب، و الشافعى، و القعنبى، و خلق. روى له: الترمذى [١]، و ابن ماجة [٢].
[١٧١٥]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٥/ ٢١٠).
[١٧١٦]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ٥/ ٢٩٠).
[١] روى له أربعة أحاديث: الأول: في كتاب الجنائز، حديث رقم (٩٣٩) من طريق: أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن أبى بكر عن ابن أبى مليكة عن عائشة قالت:
لما قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) اختلفوا فى دفنه فقال أبو بكر: سمعت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) شيئا ما نسيته قال: ما قبض اللّه نبيا إلا فى الموضع الذى يحب أن يدفن فيه، ادفنوه فى موضع فراشه، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، و عبد الرحمن بن أبى بكر المليكى يضعف من قبل حفظه، و قد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه، فرواه ابن عباس عن أبى بكر الصديق عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) أيضا.
الثانى: فى كتاب فضائل القرآن، حديث رقم (٢٨٠٤) من طريق: يحيى بن المغيرة أبو- سلمة المخزومى المدنى حدثنا ابن أبى فديك عن عبد الرحمن بن أبى بكر المليكى عن زرارة بن مصعب عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): من قرأ حم المؤمن إلى إِلَيْهِ الْمَصِيرُ* و آية الكرسى حين يصبح حفظ بهما حتى يمسى و من قرأهما حين يمسى حفظ بهما حتى يصبح. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، و قد تكلم بعض أهل العلم فى عبد الرحمن بن أبى بكر بن أبى مليكة المليكى من قبل حفظه، و زرارة بن مصعب هو ابن عبد الرحمن بن عوف و هو جد أبى مصعب المدنى.
الثالث: كتاب الدعوات، حديث رقم (٣٤٣٧) من طريق: القاسم بن دينار الكوفى حدثنا إسحاق بن منصور الكوفى عن إسرائيل عن عبد الرحمن بن أبى بكر، و هو المليكى، عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): ما سئل اللّه شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية. قال أبو عيسى هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبى بكر المليكى.
الرابع: فى كتاب الدعوات، حديث رقم (٣٤٧١) من طريق: الحسن بن عرفة حدثنا يزيد ابن هارون عن عبد الرحمن بن أبى بكر القرشى المليكى عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة و ما سئل اللّه شيئا، يعنى أحب إليه، من أن يسأل العافية. و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): إن الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل فعليكم عباد اللّه بالدعاء. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبى بكر القرشى، و هو المكى المليكى، و هو ضعيف فى الحديث، ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه. و قد روى إسرائيل هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبى بكر عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قال: ما سئل اللّه شيئا أحب إليه من العافية. حدثنا بذلك القاسم بن دينار الكوفى حدثنا إسحاق بن منصور الكوفى عن إسرائيل بهذا.
[٢] ثلاثة أحاديث: الأول: فى كتاب ما جاء فى الجنائز، حديث رقم (١٥٤٧) من طريق: عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد حدثنا عبيد بن طفيل المقرئ حدثنا عبد الرحمن بن أبى مليكة القرشى حدثنا ابن أبى مليكة عن عائشة قالت: لما مات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) اختلفوا فى اللحد و الشق حتى تكلموا فى ذلك و ارتفعت أصواتهم، فقال عمر: لا تصخبوا عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حيا و لا ميتا أو كلمة نحوها، فأرسلوا إلى الشقاق و اللاحد جميعا فجاء اللاحد فلحد لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ثم دفن (صلى اللّه عليه و سلم).
الثانى: فى كتاب الجنائز، حديث رقم (١٦١٦) من طريق: على بن محمد حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن أبى بكر عن ابن أبى مليكة عن عائشة قالت: لما قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و أبو بكر عند امرأته ابنة خارجة بالعوالى فجعلوا يقولون: لم يمت النبى (صلى اللّه عليه و سلم) إنما هو بعض ما كان يأخذه عند الوحى، فجاء أبو بكر فكشف عن وجهه و قبل بين عينيه و قال: أنت