العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٨٨ - ٢٣٦٠- قيصر، فتى شمس الدين إيلدكز، أستاذدار الملك العادل
و قال النووى: روى عنه ابناه: عبد اللّه، و محمد. انتهى.
و أمه على ما ذكر الزبير بن بكار: أسماء بنت عبد اللّه بن سبع بن مالك بن جنادة ابن الحارث بن سعد بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
٢٣٥٩- قيصر بن آقسنقر قفجاق بن تكش بن عبد اللّه التركمانى الصوفى، أبو عبد اللّه:
ذكره أبو محمد عبد اللّه بن عبد العزيز بن عبد القوى المهدوى، فى كتابه «مجتنى الأزهار» و ترجمه بالشيخ الصالح، و قال: شيخ معمّر كبير مجاور بمكة، لقيته بمكة شرفها اللّه تعالى، و سمعت كثيرا من أشياخى يشهدون بصدقه، و كبر سنه. حدثنى أنه قرأ على أبى الفتح الكروخى، و على شهدة بنت أبى نصر، و غيرهما، و لم يظهر لى خطّا، و قرأت عليه بذلك جملة من «كتاب الترمذى». انتهى.
و هذا قارّ بالنسبة إلى الكروخى بلا تردد، لأنه لا يصح إلا أن يكون قد جاوز المائة بسنين، و هو إنما جاوز الثمانين، كما ذكر الشريف أبو القاسم الحسينى فى وفياته، و لم يذكر أنه سمع إلا على الشريف يونس بن يحيى الهاشمى، و لو كان سمع من شهدة لذكر ذلك، فضلا عن الكروخى. و كانت وفاته بمكة فى سنة سبع و أربعين و ستمائة، و لا يقال إنه غيره، لأن المهدوى إنما أدرك بمكة ابن أبى حرمى، و أصحاب يونس الهاشمى، و من عاصره.
و ذكر الدمياطى فى «معجمه» أنه اجتمع به بمكة فى أوائل سنة أربع و أربعين و ستمائة و أجاز له، و ذكر له أن له بمكة ما يزيد على ستين سنة مجاورا، و أنه سمع من جماعة ببغداد قدماء. قال الدمياطى: ثم أخبرنى بعد ذلك أبو بكر محمد بن القسطلانى- يعنى القطب- أنه وقف على سماعه لثلاثّيات البخارى، من الشريف يونس الهاشمى. قال الدمياطى: و قد أخرج عنه الأبيوردىّ، حديثا من الثلاثيات فى معجمه، و ذكر أنه مات بمكة فى سلخ المحرم، و يقال فى صفر، سنة سبع و أربعين و ستمائة. قال الدمياطى: و كان معمرا قد جاوز الثمانين.
٢٣٦٠- قيصر، فتى شمس الدين إيلدكز، أستاذدار الملك العادل:
وجدت فى حجر قبره بالمعلاة: هذا قبر الأمير الأجل الأسفهسلار المحترم الكبير
- محيلا. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق.