العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٦ - ١٧٦٥- عبد الرحمن بن علىّ بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى النويرى المكى المالكى، يلقب بالبهاء
روى عنه: عبد الرحمن بن علقمة الثقفى، و هشام بن المغيرة الثقفى. و اختلف فى نسبه.
[١٧٦٣]- عبد الرحمن بن علقمة الثقفى:
روى عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، أن وفد ثقيف وفدوا عليه. و فى صحة سماعه نظر.
١٧٦٤- عبد الرحمن بن علقمة، و يقال ابن علقم، و يقال ابن أبى علقمة المكى:
سمع من ابن عباس و ابن عمر. و روى عنه الثورى.
١٧٦٥- عبد الرحمن بن علىّ بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى النويرى المكى المالكى، يلقب بالبهاء:
إمام مقام المالكية بالمسجد الحرام، ولد سنة ثلاث و سبعين و سبعمائة بمكة، و سمع بها من النشاورى، و شيخنا ابن صديق، و ابن سكر، و غيرهم من شيوخنا، و حفظ الرسالة.
و ناب فى الحكم بمكة عن ابن ابن عم أبيه القاضى عز الدين النويرى، فى موسم سنة ثلاث و ثمانمائة.
و كانت ولايته لذلك نحو ثلاث سنين، و ولى الإمامة بمقام المالكية بعد أبيه، شريكا لأخيه شهاب الدين أحمد بن علىّ، و دامت ولايته لذلك نحو سبع سنين.
و دخل مصر مرتين، الأولى: بإثر موت أبيه فيها، و فيها ولى الإمامة، و الثانية: فى سنة أربع و ثمانمائة، و تمت عليه فيها نكبة أهين فيها كثيرا، و هى: أن الأمير بيسق، أغرى به الأمير نوروز الحافظى، و هو إذا ذاك الحاكم بمصر، فضربه و سجنه بغير موجب شرعى، و إنما ذلك لتخيل بيسق أنه جاء من مكة ليرافع عليه فيما كان يفعله بمكة من الأمور الشاقة على الناس.
و استنابه فيها بعد ذلك قاضى المالكية بالقاهرة، جمال الدين البساطى، لما سعى عنده فى ذلك لجير كسره. و عاد فى هذه السنة إلى مكة، ثم توجه فى آخر سنة خمس و ثمانمائة إلى بلاد اليمن، و كان دخلها قبل ذلك فى سنة إحدى و ثمانمائة، و أقام بها
[١٧٦٣]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٤٤٩، الإصابة ترجمة ٥١٨٦، أسد الغابة ترجمة ٣٣٦٣، الثقات ٣/ ٢٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٣، الطبقات ٥٤، ٢٨٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٩٢، الجرح و التعديل ٥/ ٢٧٣، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٣٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٥٠، تهذيب الكمال ٢/ ٨٠٥، الكاشف ٢/ ١٧٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢).