العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٠ - ١٧٠٧- عبد الحميد بن على الموغانى
١٧٠٣- عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الحق المهدوى، أبو منصور المعروف بابن الحداد:
واقف المدرسة التى بأسفل مكة، المعروفة بالأدارسة على طلبة المالكية بمكة، لأن فى الحجر الذى على بابها، أنه حبس هذه المدرسة و وقفها على طلبة المالكية المشتغلين بمذهب مالك بن أنس، المعتقدين له، حسب ما هو مذكور فى كتاب الحبس، بالشروط المذكورة فيه، فى العشر الأول من ربيع الآخر سنة ثمان و ثلاثين و ستمائة. و من الحجر كتبت ما ذكرته، و ترجم فيه: بالشيخ الصالح الأمين الورع.
١٧٠٤- عبد الحق بن القطب القسطلانى، محمد بن أبى العباس أحمد بن القسطلانى المكى [١]:
*** من اسمه عبد الحميد
[١٧٠٥]- عبد الحميد بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبى طلحة القرشى الحجبى المكى:
سمع ابن المسيب، و محمد بن عباد بن جعفر، و عمته صفية بنت شيبة. روى عنه: ابن جريج، و ابن عيينة. روى له الجماعة، و وثقه ابن معين، و النسائى.
[١٧٠٦]- عبد الحميد بن عبد الحكيم بن عبد الحميد بن عبد اللّه بن عامر بن كريز:
ذكره هكذا ابن حبان فى الطبقة الرابعة من الثقات، و قال: شيخ كان بمكة: يجالس ابن كاسب. يروى عن أهل مكة. روى عنه: عبيد.
١٧٠٧- عبد الحميد بن على الموغانى:
كان من أهل الخير و الصلاح. صحب الشيخ أبا العباس المرسى مع صاحبيه: الشيخ نجم الدين الأصبهانى، و يحيى التونسى، و توجهوا معا إلى مكة على صحراء عيذاب، و أقام هو و يحيى عند الشيخ نجم الدين بمكة مدة طويلة، و اكتسبا منه مآثر جليلة، ثم
[١] اكتفى المصنف بذكر الاسم فقط، و لم يذكر شيئا عن صاحب الترجمة.
[١٧٠٥]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٦/ ٩).
[١٧٠٦]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٦/ ١٧).