العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٣٥ - ١٩٠٢- عبد الواحد بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس الكنانى العسقلانى الأصل، المكى المولد و المنشأ و الدار، أبو محمد
و منها رزق ولديه: خليل، و البهاء محمد، ثم تأهل بأم الحسين بنت الإمام أحمد بن الرضى الطبرى.
و مات عندها فى ليلة الأحد [....] [١] عشر شوال، سنة إحدى و أربعين و سبعمائة، و دفن بالمعلاة.
١٩٠٠- عبد المؤمن بن عبد الدائم بن على السمنودى- و يقال له مؤمن، و بها اشتهر- و ذكر أن اسمه محمد:
جاور بمكة عدة سنين على طريقة حسنة، و أدب الأطفال مدة سنين، و تأهل بابنة يوسف القروى.
و ولد له منها أولاد، بعضهم الآن موجود بمكة، و بها توفى بعد الحج من سنة سبع و ثمانمائة. و دفن بالمعلاة.
١٩٠١- عبد المؤمن بن على بن عبد الرحمن، أبو محمد الزاهد:
ذكره هكذا ابن مسدى فى معجمه. و قال: شيخ منقطع ببادية و هران من ساحل تلمسان. و له كلمة مسموعة بين تلك القبائل، و أعلام واضحة فى تلك المحافل، و أكثر أوباش الغرب يتوبون على يديه، و يصمدون فيما دهمهم إليه.
كان قد جاور بمكة سنين، و سمع بها على رأس الستين، من أبى الحسن على بن عبد اللّه بن حمود المكناسى، و من أبى بكر أحمد بن الحسن الطوسى، و من أبى الحسن على حميد الطرابلسى، و من أبى حفص الميانشى، و غيرهم.
أخبرنى أن مولده قبل الأربعين و خمسمائة، أو على رأسها.
و توفى- على ما بلغنى- بزاوية انقطاعه من بادية و هران، فى سنة خمس و عشرين و ستمائة. انتهى.
*** من اسمه عبد الواحد
١٩٠٢- عبد الواحد بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس الكنانى العسقلانى الأصل، المكى المولد و المنشأ و الدار، أبو محمد:
ذكره ابن الحاجب الأمينى فى معجمه، و ذكر أنه سأله عن مولده. فذكر أنه يوم السبت، أول جمادى الأولى سنة سبعين و خمسمائة.
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.