العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٤٦ - ٢٠٥١- على بن الحسن بن على بن محمد بن عبد السلام بن المبارك بن محمد ابن راشد التميمى الدارمى، المنتخب أبو الحسن، المعروف بالرّيحانى المكى
و بها توفى فى آخر عشر السبعين و سبعمائة، بعد وقعة الفرنج بالإسكندرية.
[٢٠٤٩]- على بن جسّار بن عبد اللّه بن عمر بن مسعود العمرى المكى:
كان من أعيان القواد العمرة، مشهورا بعقل و خير و وفاء فى القول، و كان عالى الرتبة عند أحمد بن عجلان صاحب مكة، لأنه كان أخاه لأمه، و ما زال مرعيّا عند ولاة مكة، حتى مات فى شوال سنة عشرين و ثمانمائة بالعدّ، من منازل بنى حسن، و نقل إلى مكة، فدف، بالمعلاة، و رزق دنيا، و عدّة أولاد نجباء، و أظنه بلغ الستين أو جاوزها.
و أمه: فخر بنت صبيحة بن عمر بن مسعود العمرى.
٢٠٥٠- على بن جعفر
[...........] [١].
٢٠٥١- على بن الحسن بن على بن محمد بن عبد السلام بن المبارك بن محمد ابن راشد التميمى الدارمى، المنتخب أبو الحسن، المعروف بالرّيحانى المكى:
الشاعر المشهور. سمع بمكة من أبى الفتح عبد الملك بن أبى القاسم محمود بن عبد الكريم بن على الدرهستانى، و أبو بكر أحمد بن المقرّب، و حدّث.
ذكره المنذرى فى «التكملة» و قال: حدثنا عنه الحافظ أبو الحسن المقدسى و غيره، و له شعر حسن، و رحل إلى الشام لقصد الملك العادل محمود بن زنكى، و وفد أيضا على الملك الناصر صلاح الدين.
و الريحانى: بفتح الراء المهملة، و سكون الياء آخر الحروف، و فتح الحاء المهملة، و بعد الألف نون. و سألت ابن أخيه عن هذه النّسبة. فقال: لا أعرف هذه النسبة إلى شىء، غير أنى لقيت جماعة من الدّارميّين بالإسكندرية، ينتسبون بالريحانى، فسألتهم عن ذلك، و اختلفوا علىّ، فمنهم من قال: نحن منسوبون إلى أرض الريحان، و هو موضع ذكره الفرزدق فى شعره. و منهم من قال: نسبة إلى جد اسمه ريحان.
و ذكر المنذرى، أنه توفى فى سنة ست و تسعين و خمسمائة. انتهى.
[٢٠٤٩]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٥/ ٢٠٩).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.