العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٢١ - عبد المعطى بن محمود بن عبد المعطى بن عبد الخالق، أبو محمد بن أبى الثناء الإسكندرى، الفقيه المكى الصوفى
و الخليفة المستنصر هذا، بويع بالخلافة فى سنة تسع و خمسين و ستمائة بمصر، بعد أن استشهد ابن أخيه المستعصم بن المستنصر، و هو أول خليفة عباسى بعد المستعصم، و استشهد هو أيضا، فى السنة التى بويع فيها بناحية العراق.
١٨٧٤- عبد المعطى بن قاسم بن عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى الأنصارى الخزرجى، شرف الدين المكى:
أجاز له فى ثلاث عشرة و سبعمائة: الدشتى، و القاضى سليمان بن حمزة، و المطعم، و ابن مكتوم، و ابن عبد الدايم، و غيرهم، و ما علمته حدث.
و كان حسن الهيئة و الشكالة. صحب القاضى شهاب الدين الطبرى كثيرا. و بلغنى أن القاضى جلال الدين القزوينى قاضى الإقليمين، كان يكرمه و يرسل معه صرر أهل الحرم.
توفى- ظنا- سنة خمس و ستين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة. و كان حيا فى سنة ثلاث و ستين و سبعمائة بمكة.
[١٨٧٥]- عبد المعطى بن محمود بن عبد المعطى بن عبد الخالق، أبو محمد بن أبى الثناء الإسكندرى، الفقيه المكى الصوفى:
سمع من: أبى الفضل عبد المجيد بن دليل، و أبى القاسم عبد الرحمن بن مفرق الأنصارى، و غيرهما، و حدث.
سمع منه الرشيد العطار، و ذكره فى مشيخته. و قال: كان من أعيان مشايخ الإسكندرية، مشهورا بالزهد و الصلاح، و له معرفة بأصول الدين و مذهب مالك.
و صنف كتبا فى الرقائق، و علم الباطن، و شرح «الرعاية» للمحاسبى، و رسالة القشيرى.
و توفى بمكة فى ليلة الجمعة الثالث و العشرين من ذى الحجة، سنة ثمان و ثلاثين و ستمائة، و دفن بالمعلاة.
و ذكره منصور بن سليم فى تاريخ الإسكندرية، و منه نقلت نسبه هذا و شيوخه.
و قال: كان من كبار العلماء، الأئمة الصلحاء. و سمع الحديث، و صنف فى الرقائق،
[١٨٧٥]- انظر ترجمته فى: (التكملة لوفيات النقلة فى وفيات سنة ٦٣٨، كشف الظنون ٨٨٢- ٨٨٣، هدية العارفين ١/ ٦٢٢، الأعلام ٤/ ١٥٥).