العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٢١ - ٢٠١١- عطيّة بن محمد بن أحمد بن عطية بن ظهيرة بن مرزوق المخزومى المكى، شرف الدين
و كان له من الأولاد كثيرون نحو العشرة: محمدان، و أحمدان، و أبو بكر، و حسين، و لا أعرف أسماء باقيهم. و بنات، إحداهنّ كانت زوجة الإمام العلّامة، فقيه الحرم رضىّ الدين محمد بن أبى بكر بن خليل، و أخرى كانت زوجا لشخص من الأمراء الأشراف، و من أمواله: شعب عامر بجملته، كان له، و كان سكنه به، و كان له فى كل ضيعة من ضياع وادى مرّ مال، و له خيف مستقل يقال له الأصغر، و خيف آخر بقرب عرفة، يقال له البركة، لا يشاركه فيهما أحد، و لا أعرف من حاله غير ذلك.
و توفى (رحمه اللّه)، يوم الأربعاء السادس من المحرم سنة سبع و أربعين و ستمائة. انتهى.
هكذا وجدت وفاته فى حجر قبره.
٢٠١٠- عطية بن على بن عطية بن على بن الحسن بن يوسف القرشى القيروانى، المعروف بابن لاذخان:
جاور بمكة مع والده سنين، و سمع من عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد الطبرى، و قدم بغداد، و كان أديبا، فمن شعره [من السريع]:
قالوا التحى و انكسفت شمسه* * * و ما دروا غدر عذاريه
مرآة خدّيه جلاها الصدى* * * فبان فيها فيء صدغيه
توفى سنة ست و ثلاثين و خمسمائة، ذكره هكذا الشيخ صلاح الدين محمد بن شاكر الكتبى فى تاريخه، و أظنه نقل هذه الترجمة، من تاريخ صلاح الدين الصّفدىّ. و اللّه أعلم.
٢٠١١- عطيّة بن محمد بن أحمد بن عطية بن ظهيرة بن مرزوق المخزومى المكى، شرف الدين:
هكذا نسبه لى شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، و ذكر أنه سمع بمصر على الشيخ عبد اللّه بن خليل المكى، و كان رجلا جيدا أمينا يتوكل لأهل المدارس، و صاهر القاضى شهاب الدين أحمد بن ظهيرة على ابنته أمّ الحسين، و مات عندها فى سنة ثلاث و ستين و سبعمائة أو فى أول التى بعدها، و قتله قطّاع الطريق، بعد أن قاتلهم دفعا عن نفسه و ماله. انتهى.
***