العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٩٢ - عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص ابن أمية بن عبد شمس الأموى، أبو محمد
و توفى فى سنة أربع و ستين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة. و قد بلغ الستين أو قاربها.
[١٨٣٢]- عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص ابن أمية بن عبد شمس الأموى، أبو محمد:
أمير مكة، و المدينة، و الطائف. روى عن: أبيه و حميد بن عبد الرحمن بن عوف، و نافع مولى ابن عمر، و غيرهم. روى عنه: يحيى بن سعيد، و ابن جريج. و ابن نمير، و وكيع.
و أبو نعيم، و غيرهم.
روى له الجماعة. و وثقة ابن معين، و أبو داود، و ضعفه أبو مسهر.
و ذكر ابن جرير: أنه حج بالناس سنة سبع و عشرين و مائة، و هو عامل مروان على مكة، و المدينة، و الطائف.
و كذلك قال فى أخبار سنة ثمان و عشرين: و عزل بعبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك، فى سنة تسع و عشرين.
و ذكر أنه حج بالناس فى سنة ست و عشرين، و لم يصرح بولايته فيها بذلك. و قد صرح بذلك الشيخ عماد الدين بن كثير. و لعله نقل ذلك من تاريخ ابن الأثير؛ لأنه قال فى أخبار سنة ست و عشرين: و فيها عزل يزيد بن الوليد، عن إمرة الحجاز، الحجاج بن يوسف بن محمد الثقفى. و ولى عليها عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. انتهى.
و ذكر العتيقى فى أمراء الموسم: أن عمر بن عبد العزيز بن عبد الملك، حج بالناس فى سنة ست و عشرين. و قال: إن عبد العزيز هذا حج فى سنة ثلاثين. انتهى.
و ذكره الزبير بن بكار، فقال لما أن ذكر أولاد عمر بن عبد العزيز: و عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ولى المدينة و مكة ليزيد بن الوليد بن عبد الملك، ثم أثبته مروان بن محمد عليهما، ثم عزله عنهما، و له يقول ابن مافنة يرثيه [من الرمل]:
إذ ثوى عبد العزيز بن عمر* * *و قد كبا الدهر بجدى فعثر
[١٨٣٢]- انظر ترجمته فى: (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٤٩، خلاصة الكلام ٥، ٢٦، مروج الذهب ٩/ ٦٢، الأعلام ٤/ ٢٣، الجرح و التعديل ٥/ ٣٨٩).
[١] فى التحفة اللطيفة ٢/ ١٨٤:
قد كيى الدهر ....