العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٨٠ - ٢٠٨٧- على بن عثمان المعروف بالصالحى
صالح، فى كل ليلة فى جوف الليل، و كان ملازما للأذان بمأذنة باب على، و الإقامة على قبّة زمزم، حتى توفى فى حدود سنة ستين و سبعمائة. انتهى.
٢٠٨٤- على بن عبد الوهاب بن هبة اللّه بن عبد اللّه بن أحمد بن على بن الحسن البغدادى، أبو القاسم، بن أبى الفرج بن أبى الحسن المعروف بابن الشيبى:
جاور بمكة سنين كثيرة، و كان أبوه قاضيا. توفى فى آخر ذى الحجة سنة خمس و خمسين و خمسمائة بمكة، ذكره أبى الحسن القطيعى فى تاريخ بغداد، و قال: ذكره صاحب التذيل، و لم يذكر وفاته.
٢٠٨٥- على بن عبد الوهاب بن محمد بن أبى الفرج، القاضى الموفق، أبو الحسن بن القاضى السعيد المفتى أبى القاسم الإسكندرى:
صاحب الرباط بأسفل مكة، و على بابه حجر عرّف فيه بما ذكرنا، و ترجم فيه بتراجم، منها، بعد تعريفه بالموفق: الأمير الكبير جمال الدين ثقة الخلافة، ولى أمير المؤمنين. و منها بعد أبى الفرج: العدل بالأعمال المصرية. و فيه أنه: وقفه و حبسه و تصدّق به على فقراء العرب الغرباء المتعبدين، ذوى الحاجات المجردين، ليس للمتأهلين فيه حظ و لا نصيب، سنة أربع و ستمائة. و ضبط كتاب الحجر لفظ العرب، بفتح العين و الراء.
سمع من السلفى و غيره، و حدث. و كان شامل المبرّات، كثير الطاعات و له على رباطه بمكة وقف. و مات فى شعبان سنة أربع و عشرين و ستمائة، و هو جذامىّ النسب.
٢٠٨٦- على بن عثمان المعروف باللبان:
سمع من الشيخ رضى الدين الطبرى، و كان يحمل الشيخ رضى الدين الطبرى لما كبر إلى المسجد الحرام، و تزوّج بابنته ستّ الكل، أم الضياء. و ولد له منها ابنته فاطمة، و كان رجلا صالحا. مات بمكة ظنّا، بعد أن أقام بها مدة.
٢٠٨٧- على بن عثمان المعروف بالصالحى:
جاور بمكة سنين كثيرة نحو العشرين، و تأهل فيها، و ولد له بها أولاد، ثم انتقل إلى المدينة و تأهل فيها، و صار يتردد إلى مكة للحج، حتى توفى فى أوائل سنة خمس و تسعين و سبعمائة بالمدينة، و دفن بالبقيع، و كان ذا خير و عبادة.