العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٤٧ - ٢٠٥٢- على بن الحسن الهاشمى العباسى
و ما ذكره ابن المستوفى فى «تاريخ إربل» فى أثناء ترجمة ابن أخيه سليمان السّابق من أنه توفى سنة ثمان و ستمائة. لا يصح.
و قد ذكره العماد الكاتب فى الخريدة. و أنشد له أبياتا كتبها إلى الملك العادل، لّما ورد دمشق فى سنة ثمان و ستين، و هى هذه الأبيات [من البسيط] [١]:
يا أوحدا عظّمته العرب و العجم* * * و واحدا هو فى أثوابه أمم
إنّا قصدناك و الأقطار مظلمة* * * و البدر يرجى إذا ما التجّت الظلم
سرنا إليك من البيت الحرام و لم* * * نعد المقام به إذ بيتك الحرم
و الملك العادل المشار إليه، هو المعروف بنور الدين الشهيد.
٢٠٥٢- على بن الحسن بن على بن يوسف بن أبى بكر بن أبى الفتح بن على السّجزى المكى الملقب بالتاج الحنفى:
سمع [........] [١] و على فاطمة و عائشة بنتى القطب القسطلانى: سداسيات الرازى، فى شعبان سنة إحدى عشرة و سبعمائة، و أجاز له:
الدّشتى، و القاضى سليمان بن حمزة، و جماعة من شيوخ ابن خليل باستدعائه. و كان التاج هذا، ينازع ابن أخيه أبا الفتح بن يوسف فى الإمامة بمقام الحنفية، و كان هذا يؤمّ مدّة و الآخر مدة، إلى أن توفى التاج، و لم يكن لديه علم، و كانت وفاته فى سنة ثلاث و ستين و سبعمائة بنخلة، و نقل إلى المعلاة، فدفن بها.
٢٠٥٢- على بن الحسن الهاشمى العباسى:
أمير مكة. ذكر الفاكهى ولايته على مكة، و أنها فى سنة ست و خمسين و مائتين، و أن فى المحرم ذكر الحجبة لعلىّ بن الحسن هذا، أن المقام و هى، و تسلّلت أحجاره، و يخاف عليه، و سألوه فى تجديد عمله، و تضبيبه حتى يشتد، فأجابهم إلى ما سألوا، و دعا الصّاغة إلى دار الإمارة، و أخذ فى عمله، و حضرته فى ذلك نيّة، فأمر أن يعمل له طوقان من ذهب، ثم قال: و جعل فى الطوق كما يدور، أربع حلق من فضة يرفع بها المقام، و زاد فيها علىّ بن الحسن ما يصلحها من الذهب و الفضة من عنده. انتهى من كتاب الفاكهى، بعضه باللفظ، و بعضه بالمعنى.
[١] على هامش النسخة: «هذان البيتان الأولان كنتهما أبو الأصبغ للمعتمد بن عباد صاحب غرب الأندلس قبل تاريخ الترجمة بقريب من مائتى سنة، و للمعتمد جواب عليهما».
١ ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.