العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٤٣ - عمر بن عبد اللّه بن أبى ربيعة، عمرو، و قيل حذيفة بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرّة القرشى المخزومىّ المدنىّ المكىّ
٢١٧٤- عمر بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن الضياء محمد بن عمر القسطلّانى المكىّ المالكىّ، ابن اخى الشيخ خليل المالكى:
إمام مقام المالكية بالمسجد الحرام. ولى الإمامة بمقام المالكية، بعد عمه الشيخ خليل، حتى مات فى رمضان سنة خمس و ستين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
[٢١٧٥]- عمر بن عبد اللّه بن يحيى القرشى المخزومىّ المعروف بابن الهليس اليمنىّ:
أحد تجار اليمن. توفى فى آخر العشر الأخير من ذى الحجّة، سنة ثلاث و سبعين و سبعمائة، و دفن بالمعلاة. و من حجر قبره لخصّت ذلك.
[٢١٧٦]- عمر بن عبد اللّه بن أبى ربيعة، عمرو، و قيل حذيفة بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرّة القرشى المخزومىّ المدنىّ المكىّ:
الشاعر المشهور. ذكره الفضلاء فى كتبهم، و أوسع بعضهم فى ترجمته، و ممن أحسن فيها ابن خلّكان، فنذكر كثيرا مما ذكره، و نضم إلى ذلك ما يناسبه، مع عزوه إلى ذاكره.
قال ابن خلّكان: كانت ولادته فى الليلة التى مات فيها عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه، و هى ليلة الأربعاء، لأربع بقين من ذى الحجة سنة ثلاث و عشرين من الهجرة، و غزا فى البحر، فأحرقوا السفينة، فاحترق فى حدود سنة ثلاث و تسعين للهجرة، و عمره مقدار سبعين. (رحمه اللّه تعالى).
و فيما ذكره ابن خلّكان فى وفاة عمر بن أبى ربيعة نظر بحكاية رويت، فيها ما يقتضى أنه عاش إلى سنة سبع و تسعين من الهجرة، لأن فيها أنه اجتمع مع الخليفة سليمان بن عبد الملك بن مروان فى أيام الحج، لما حجّ سليمان، و خاطب عمر سليمان بأمير المؤمنين، و كان حجّ سليمان فى سنة سبع و تسعين، فيما ذكر غير واحد من أهل الأخبار، فيلزم على مقتضى الحكاية المشار إليها، حياة عمر فى هذا التاريخ، و هو يخالف
[٢١٧٥]- انظر ترجمته فى: (تاريخ ثغر عدن ٢٥٤).
[٢١٧٦]- انظر ترجمته فى: (الشعر و الشعراء ٤٥٧، الأغانى ١/ ٣٠، تاريخ ابن عساكر ٣/ ١٢٠، تهذيب الأسماء و اللغات القسم الأول من الجزء الثانى ١٥، وفيات الأعيان ٣/ ٤٣٦، تاريخ الإسلام ٤/ ١٦١ سرح العيون ٣٥٦، البدايه النهاية ٩/ ٩٢، النجوم الزاهرة ١/ ٢٤٧، شذرات الذهب ١/ ١٠١، خزانة الأدب ٢/ ٣٢، سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٧٩).