العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٤٢ - ١٩١٢- عبد الوهاب بن الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة اللّه بن عبد اللّه ابن الحسين الدمشقى، تاج الدين أبو الحسن بن زين الأمناء بن أبى البركات المعروف بابن عساكر الدمشقى المولد و الدار، الشافعى
و كان كثير الحج و الغزو، حتى استشهد مع البطال. و كان يشبهه فى الشجاعة، كما قال مصعب الزبيرى، و قتلا معا فى سنة ثلاث عشرة و مائة، قال ذلك غير واحد. منهم:
عمرو بن على الفلاس.
و قال على بن عبد العزيز: قتل سنة إحدى عشرة. و ذكر ابن زبر، أنه قتل مع البطال بأرض يقال لها: ساوة [....] [٣].
و ذكر صاحب الكمال: أنه تزوج بالدير، و أقام بها، ثم سكن الشام. و ذكر الواقدى، عن عبد اللّه بن عمر: أن عبد الوهاب بن بخت القرشى، مولى آل مروان بن الحكم، غزا مع البطال، فانكشفوا، فجعل عبد الوهاب يكر بفرسه، و يقول: ما رأيت فرسا أجبن منك، سفك اللّه دمى إن لم أسفك دمك، ثم ألقى ببيضته على رأسه و صاح: أنا عبد الوهاب بن بخت، أمن الجنة تفرون؟ ثم تقدم فى نحر العدو، فمر رجل و هو يقول: و اعطشاه. فقال: تقدم، الرى أمامك. قال: فخالط القوم، فقتل و قتل فرسه.
١٩١١- عبد الوهاب بن حسن بن عبد العزيز البغدادى، المعروف بابن غزال الحنبلى:
كان فقيها خيرا، جاور بمكة مدة سنين، و ولى بها تدريس الفقه، للأشراف صاحب مصر، و بها مات فى عشر التسعين و سبعمائة. فيما أظن.
١٩١٢- عبد الوهاب بن الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة اللّه بن عبد اللّه ابن الحسين الدمشقى، تاج الدين أبو الحسن بن زين الأمناء بن أبى البركات المعروف بابن عساكر الدمشقى المولد و الدار، الشافعى:
سمع من أبى حفص عمر بن طبرزد: الغيلانيات، و من حنبل بن عبد اللّه الرصافى:
أكثر مسند أحمد بن حنبل، و لعله سمعه بكماله، و من قاضى القضاة أبى القاسم الحرستانى: صحيح مسلم، و من أبى طاهر الخشوعى، و قريبه الحافظ أبى القاسم بن عساكر، و أبى الحسن بن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبى سعد النيسابورى، و من العلامة أبى اليمن زيد بن الحسن الكندى.
و تفقه على عمه فقيه الشام و زاهدهم، الشيخ فخر الدين بن عساكر.
و حدث و أملى يوم جلوسه بالنورية مجلسا من حفظه، بحضور مشايخ بلده و أئمة عصره و بعض شيوخه. و تصدر أيضا بدار الحديث الصالحية.
[٣] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.