العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٦٨ - على بن عبد الكريم بن أحمد بن عطيّة بن ظهيرة بن مرزوق القرشى المخزومى المكى، يلقّب نور الدين، و يكنى أبا الحسن
قال أبو حاتم: كان صدوقا. و سئل عنه الدّار قطنىّ فقال: ثقة مأمون.
أخبرنى إبراهيم بن أبى بكر الصالحى، و محمد بن محمد بن عبد اللّه المقدسى، إذنا مكاتبة، عن فاطمة بنت سليمان الأنصارى، أن الحافظ أبا بكر محمد بن عبد الغنى بن نقطة البغدادى، أخبرها إجازة، و تفرّدت بها عنه، قال: أنا عبد العزيز بن محمود بن الأخضر الحافظ، قال: أنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، إجازة عن أبى بكر الخطيب، قال: أخبرنى القاضى أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد الدّينورىّ بها، قال: حدثنا أبو بكر بن السنى قال: سمعت أبا عبد الرحمن النسائى، و سئل عن على بن عبد العزيز المكى، فقال: قبّح اللّه علىّ بن عبد العزيز، ثلاثا. فقيل:
يا أبا عبد الرحمن، أتروى عنه؟ قال: لا. فقيل: أكان كاذبا؟ فقال: لا، و لكنّ قوم أجمعوا على أن يقرءوا عليه شيئا، و يبرّوه بما يسهل، و كان فيهم إنسان غريب فقير، لم يكن فى جملة من برّه، فأبى أن يقرأ عليهم و هو حاضر، حتى يخرج أو يدفع كما دفعوا، فذكر الغريب أن ليس معه إلا قصعة، فأمر بإحضار القصعة، فلما أحضرها، حدّثهم.
و ذكره ابن حبّان فى الطبقة الرابعة من الثقات، و قال: مات بمكة يوم الخميس، غرّة ربيع الأول سنة سبع و ثمانين و مائتين.
[٢٠٧٨]- على بن عبد العزيز الدقوقى:
كان ذا ملاءة، جاور بمكة، و خلّف بها عقارا و أولادا. توفى يوم الخميس ثامن ذى الحجة سنة خمس و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
[٢٠٧٩]- على بن عبد الكريم بن أحمد بن عطيّة بن ظهيرة بن مرزوق القرشى المخزومى المكى، يلقّب نور الدين، و يكنى أبا الحسن:
سمع على الحافظ صلاح الدين العلائى بعض مؤلفاته الحديثية، و ما علمته حدّث و لا أجاز.
و توفى فى سنة ست و ثمانمائة بمكة و دفن بالمعلاة، و قد بلغ السبعين أو قاربها، سامحه اللّه تعالى. و هو أخو أبى عبد اللّه محمد بن عبد الكريم السابق.
[٢٠٧٨]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٥/ ٢٤٠).
[٢٠٧٩]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٥/ ٢٤٤).