العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٣١ - عياض الثقفى
فأقره عمر رضى اللّه عنه و قال: ما أنا بمبدّل أميرا أمّره أبو عبيدة رضى اللّه عنه، قال:
ثم توفى عياض بن غنم، فأمّر عمر رضى اللّه عنه مكانه سعيد بن عامر بن حذيم.
قال أبو عمر: عياض بن غنم لا أعلم خلافا، فى أنه افتتح عامة بلاد الجزيرة و الرقة، و صالحه وجوه أهلها، و زعم بعضهم أن كتاب الصلح باسمه، باق عندهم إلى اليوم، و هو أول من أجاز الدروب إلى الروم، فيما ذكر الزبير. و كان شريفا فى قومه، و قد ذكره ابن الرقيات، فيمن ذكره من أشراف قريش، فقال:
و عياض منا عياض بن غنم* * * كان من خير من أجنّ النساء
قال الحسن بن عثمان و غيره: مات عياض بن غنم بالشام، سنة عشرين، و هو ابن ستين سنة، و قال على بن المدينى: عياض بن غنم، كان أحد الولاة باليرموك.
قال ابن عبد البر: أسلم قبل الحديبيّة، و شهدها فيما ذكر الواقدى.
٢٢٨٢- عياض بن غنم بن زهير بن أبى شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر القرشى الفهرى:
هكذا نسبه الزبير، و قال: كان شريفا و له فتوحات بناحية الجزيرة فى زمن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه، و هو أول من أجاز الدروب إلى أرض الروم.
و قد ذكره عبد اللّه بن قيس الرقيات، فيمن ذكر من أشراف قريش، فقال:
و عياض منا عياض بن غنم* * * كان من خير من أجن النساء
انتهى.
و الظاهر أن أحد المذكورين قبل، و ما ذكره الزبير فى نسبه، يدلّ على أنه سقط فى النسخة التى رأيتها من الاستيعاب: «مالك بن ضبّة» فى نسب عياض بن زهير.
[٢٢٨٣]- عياض الثقفى:
والد عبيد اللّه بن عياض. روى عنه ابنه عبيد اللّه أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، لاقى هوازن بحنين، فى اثنى عشر ألف. يعد فى أهل الطائف.
***
[٢٢٨٣]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٠٣٩، أسد الغابة ترجمة ٤١٤٧، الإصابة ترجمة ٦٩١٥).